الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » العالم العربي

أميركا ومصر والمياه

أ. وليد الزبيدي

 

 

لم تتوقف الولايات المتحدة عند حد الدراسات والمقترحات بل إنها سعت لتمويل مشروع عام 1976لترشيد استخدام مياه الري في مصر، وهذا يؤكد أن البحث الأميركي عن الفائض في المياه المصرية كان بقصد إيصال المياه من النيل إلى"إسرائيل"..
وفي الوقت الذي تتواصل الجهود الأميركية والإسرائيلية لإيصال مياه النيل إلى"إسرائيل"، فإن المشاكل لم تحسم لدول حوض النيل، رغم عقد اللقاءات وإجراء المباحثات حول هذا الموضوع، وعقد المؤتمر الخاص بدول حوض النيل لأول مرة عام 1993.
وكان مقرراً أن يعقد هذا المؤتمر سنوياً، والمثير للانتباه في الأمر أن المدى الذي وضع لهذا المؤتمر السنوي هو الاستمرار بالانعقاد حتى عام 2002، أي قبل عشر سنوات من اليوم، وهي المدة التي تنتهي فيها تركيا من انجاز أكبر المشاريع المائية(مشروع جنوب شرق الأناضول)..ومن غير الواضح، فيما إذا ستكون هناك اتفاقات عملية بخصوص مياه نهر النيل، كما أن المؤتمرات واللقاءات والندوات قد ركزت باستمرار على الدعوات والحوارات أكثر من العمل الجاد للوصول إلى الصيغ الفنية الدقيقة التي لا تتأثر حقيقة بالأجواء السياسية، التي يرسمها هذا الطرف أو ذاك خدمة لأهداف معينة ولدول ترغب في إبقاء أزمة المياه مستمرة في المنطقة.
وفي المؤتمر الذي عقد في فبراير 1997، ناشدت مصر الدول الواقعة في حوض النيل تشجيع مشروعات التنمية لتعزيز التعاون بين الدول التي يربط بينها أطول انهار العالم.
ولم تتوقف"إسرائيل"في محاولاتها عند نقطة معينة، إذ تعاونت مع أوغندا والكونغو بأعداد دراسة لإنشاء مشروع قناة صرف في الجزء الغربي لمستنقعات بحر الغزال، وتوصلت إلى إمكانية إقامة مشروع إروائي في المنطقة لزراعة القطن والقمح وتعهدت بتقديم المساعدات الفنية والمالية لدول تلك المنطقة.
إن الدوافع الإسرائيلية لاختراق القارة السوداء، ترتكز إلى الأسس والمبادئ التي اعتمدتها الصهيونية، سواءً تلك التي سبقت طروحات هرتزل ووايزمان أو التي تبنتها المؤتمرات الصهيونية منذ مؤتمر بازل عام 1897م والمؤتمرات اللاحقة، والتي تعتمد استراتيجية بعيدة المدى، وتحاول ان تحرك كافة العناصر التي تشترك في اللعبة الإسرائيلية الهادفة إلى توظيف كافة الإمكانات الطبيعية في المنطقة لصالحها، اعتماداً على العناصر التي تتواجد في الدول المؤثرة والتي يتم اعتمادها من قبل أصحاب القرار الإسرائيلي وذلك ضمن الاستراتيجية الصهيونية التي ظلت قائمة وبوتائر متصاعدة طيلة هذا القرن.
ولاعتبارات عديدة، تتعلق في مجموعها بموضوع الصراع العربي-الإسرائيلي والصراع الدولي بصورة عامة، فإن وجود الخارطة الإفريقية باستمرار على طاولة النقاشات الصهيونية منذ القرن الماضي ليس بالأمر الغريب، بل أن ذلك أحد الأسس التي عملت الصهيونية على استخدامها بقوة وذكاء لتكون أحد مرتكزاتها الأساسية في مستقبل الصراع مع القوة العربية.ويقول بهذا الصدد الدكتور مجدي حماد(إذا لم تكن هناك إفريقيا واحدة في إدراك السياسة الخارجية الإسرائيلية، فقد كان على قيادات الدولة الصهيونية أن يرسموا استراتيجية دقيقة ومعقدة تضبط الحركة الخارجية الإسرائيلية في إفريقيا تخدم مجموعة متنوعة متباينة وأحياناً متناقضة من الأهداف والمصالح).
المصدر- صحيفة الوطن العمانية
 
أ. وليد الزبيدي
تاريخ النشر:2013-11-10 الساعة 12:22:45
التعليقات:0
مرات القراءة: 1695
مرات الطباعة: 378
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan