الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » اللغة و الأدب

رؤية الزمان والمكان في الرواية الإسلامية المعاصرة

أ. عبداللطيف خروبة

 

 

الزمان والمكان مكونين أساسيين في العمل السردي، فهما ركنان متلازمان لا يمكن الفصل بينهما، فلا يمكن تصور قصة من دون فضاءين، زماني ومكاني، تدور فيهما الأحداث، ولا فرق أن يكونا خياليين أو واقعيين.كما لا يمكن تصور قصة تجري في مكان دون الزمان، وحين«نقرأ قصة يجب ألا ننسى بأننا نقرأها في كتاب، وأن الأحداث أو الوقائع التي ترتسم في أذهاننا إنما هي أحداث أو وقائع تنتمي إلى الفضاء المتخيل»(1).
وهذان الفضاءان لهما قدرة كبيرة على الإيحاء بالعديد من المعاني القابلة للمناقشة والتأويل.وقد اتخذت رواية«عمر يظهر في القدس»لنجيب الكيلاني(2)مادة لهذا الموضوع.
إن رواية«عمر يظهر في القدس»لكاتبها نجيب الكيلاني، انطلاقا من عنوانها وانتهاء ببنيتها وتشكيلها الجمالي والمعرفي، تمثل تجربة ثرية على مستوى الرؤية المتعلقة بالزمان والمكان، والعلاقة القائمة بينهما، وتفاعلهما في سياق معين.ولعل ما يسترعي الانتباه في هذه الرواية هو تناولها للعديد من القضايا، سياسية واجتماعية وعقدية وحضارية، وهي بذلك تنسجم مع أدب الكاتب الذي يعالج قضايا الأمة، ومنها قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ومعاناة أهلها من قساوة الاحتلال، الشيء الذي حول الحياة إلى جحيم لا يطاق، وعمق الإحساس والحاجة إلى الانعتاق والتحرر.
تدور أحداث الرواية حول ظهور الخليفة عمر من جديد في مدينة القدس، وما أثاره هذا الظهور من آراء مختلفة وتحولات في المواقف والمعتقدات للعديد من الشخصيات، ومن تحركات أمنية داخل سلطات العدو، من أجل مواجهته وإيقاف خطره، فأجبرته على الإقامة في المستشفى بعدما دخل إليه لعلاج مرض أصابه.وفي داخل المستشفى بدا قوي الإيمان، لم يخفه التهديد، ولم يخضع لأي إغراء، فكان يدعو من يقابله إلى الإسلام، فآمنت شخصيات متعددة، كما أنه انتقد العديد من الظواهر المشينة التي تعج بها المدينة.وتنتهي الرواية باختفاء عمر بعدما تم تهريبه من المستشفى، ووقوع الذين رافقوه في قبضة العدو.
1-الزمان:هذا المكون مهم جدا في الرواية، إلى درجة أن بعض الدارسين اعتبره موضعا للرواية أو بطلها(3).
يقوم الزمان في رواية«عمر يظهر في القدس»على التطور الخطي في الغالب، فهو يبدأ بظهور عمر في القدس وما حصل معه من أحداث حتى نهاية الرواية باختفائه ووقوع مرافقيه أسرى في يد الأعداء، وإيداعهم السجن.فالزمان هو زمان الحاضر والمستقبل المأمول.فما يحصل من أحداث في الحاضر له تأثيره في الغد، فالحاضر يبدو غارقا في السلطة والسيطرة والقمع.وإن دورة الرواية الزمانية الحاضرة معروفة، أما الدورة المستقبلية فهي غير محدودة أو معروفة ولا محصورة، فهي مفتوحة على كل الاحتمالات، والمصير النهائي للأحداث غير محسوم، وهذا لم يعلنه السارد مباشرة، وإنما يستفاد ضمنيا من أحداث الرواية وتحركات الشخصيات في الزمان والمكان.فزمن تحقق الأمل، الذي هو الحرية، لا يزال بعيد المنال، ويحتاج إلى شخصيات مثل عمر في صبرها، وصمودها، وصدقها، وشجاعتها في إحقاق الحق، وفهمها للواقع وتشبعها بالعقيدة الإيمانية الصحيحة، لا تخشى في الله شيئا، فتعمل على تحرير الوطن من الاحتلال.«نحن في حاجة إلى رجل مثلك، إلى الإيمان الممتزج بالطهر، القوة التي تخالطها الرحمة، العقاب المتضمخ بالعدل.يا أمل المساكين في عالم الضياع والعذاب»(4).
إن الزمان بهذه الصيغة الخطية إعلان عن مسار حركة الشعب الفلسطيني ومعاناته الشديدة.فظهور عمر في الزمان الحاضر في مدينة القدس والتزامه بصورته المعهودة عليه، ما هما إلا رمز الخلاص من المعاناة، وهذا ما يحتاج إليه الإنسان الفلسطيني:«إنه..الخلاص الأكبر، هو ما كنت أبحث عنه»(5).
كما يظهر الزمان الحاضر الرغبة الملحة للصهاينة المحتلين في استمرار سحق الشعب الفلسطيني حتى تبقى لهم السلطة في القدس، وهذا يجعلهم ينكلون بكل من تسول له نفسه محاربة سلطة الاحتلال وكيانه، وحتى اليهود الذين تلين قلوبهم للمسلمين فهم يعرضون للقتل والتعذيب، وهذا ما حصل مع المخبرة راشيل عندما أحس العدو بأنها تميل إلى عمر«في مساء اليوم الذي دفنت فيه راشيل وُجد إيلي منتحرا في حجرته»(6).وعندما يعود الزمان إلى الوراء، عبر تذكر عمر لأيامه زمان الخلافة، إنما هو حنين السارد إلى عودة مثل ذلك العهد الزاهر، حيث تسود العدالة، وينتشر الحق، وينتهي الظلم.إنه يحيل إلى أن سبيل الهداية والرشد هو الذي كان عليه الأسلاف الصالحون، حيث التمسك بالدين، والتشبث بالمبادئ، والثبات على الحق، وهو السبيل للتخلص من العذاب والمعاناة.«جاء لرشدنا فنسير على هدى الله»(7).كما أن الاسترجاع كشف عن استمرار اليهود منذ زمن بعيد في دسائسهم وخداعهم، وكيدهم للإسلام والمسلمين:«هم دائما هكذا..يلجأون إلى أخس الحيل وأدناها..أنا أعرفهم من قديم»(8).
إن الزمان يؤشر إلى أن ما وصل إليه الفلسطينيون من هزائم متوالية هو نتيجة للتعلق بالمناصب، والأنانية، وهذا ما بدا واضحا من قول خطيب المسجد:«ماذا سيكون موقفي أمام السلطات الإسرائيلية، سيتهمونني بالمشاركة في تدبير مؤامرة..وأنا مسؤول هنا عن أسرتي وأولادي وأموالي»(9).
ولعل الكاتب من خلال لجوئه أحيانا إلى الماضي إنما هو رغبة في حفز المتلقي على مواكبة الأحداث، والمقارنة بين الماضي والحاضر، الماضي حيث كانت القدس تنعم بالحرية، وكان المسلمون متألقين يرشدون العالم إلى الهداية والخير، وبين الحاضر الذي تشهد فيه شتى أنواع المعاناة، رغم التشدق بحقوق الإنسان.«القوة في أيديكم لقهر المساكين، والحرية دعارة، والعلم تحكيم للأنانية»(10).ولأجل دفع القارئ إلى اختيار الموقف المناسب، والخط الذي ينبغي اتخاذه«لو بلغنا من العلم الدنيوي ما بلغتم، لما استغرقت هداية العالم منا أكثر من بضعة شهور، ولأخذنا الناس بالجادة.ويبدو أن زعماء العالم اليوم لا يستغلون ما وهبهم الله من قدرات إلا لجركم إلى الانحراف والخنوع والغرور»(11).
ورغم ما يعانيه الناس من قمع وتقتيل وتشريد، فإن الأمل موجود دائما، رغم صعوبة مناله.فسيأتي رجل أو رجال مثل عمر ليحققوا الاستقلال، وهذا ما يظهر من قول السارد:«ماذا لو مات الخليفة أثناء العملية؟الحدث الكبير ينتهي هكذا بسرعة، وتجهض آمالي العريضة»(12).
2-المكان:يعمل المكان على تنظيم تفاصيل الأحداث، والربط بينها، والحفاظ على انسجامها.كما أن له تأثيرا عميقا في الشخصية، مما يخلق أبعادا دلالية.وإذا كان المكان العام في الرواية هو مدينة القدس وضواحيها، فإن هناك أمكنة متنوعة تفرعت عنها، ومنها ما هو مفتوح كالطريق المؤدي إلى القدس، أو شوارعها، وبواباتها.ومنها أماكن مغلقة، كالسجن والبيت والمستشفى ومكاتب المحققين.
وتبقى هذه الأماكن عديمة القيمة ما لم ترتبط بتحرك الشخصيات وبتجربة الحياة للسارد والفدائيين، وعمر، والاحتلال، وراشيل الفتاة الإسرائيلية، وإيلي، ودافيد المخبريْن في الأمن الصهيوني، وضباط الأمن والمحققين، فهذا هو الذي يعطي للمكان حضوره، وبعده النفسي، وتأثيره في من يعيش فيه.«فالمكان سواء كان مدرسة، أو سجنا، أو مستشفى، يظل هيكلا ماديا مجردا من أي قيمة اجتماعية أو مؤسساتية معينة ما لم يكن حاضنا لتجربة إنسانية معينة»(13).
وتحركت الصحف والقنوات الإعلامية للحديث عن عمر، وإطلاق الإشاعات عنه من أجل تلطيخ سمعته، وإثارة الشك في نفوس الفدائيين حوله، وتحريض السلطات على اعتقاله والتحقيق معه ومعرفة حقيقته، وبالتالي التخلص منه لأنه يشكل خطرا حقيقيا على استقرار أمنها.«هل يخطر ببالك أننا سنشيع عنه أنه عميل صهيوني، يخدم أهدافنا المشتركة مع أمريكا.ولك أن تقدري الرد العنيف بين العرب والمسلمين قاطبة...ولسوف ننشر تصريحات محرفة على لسانه تتعلق بالدين والسياسة»(14).
لقد كان لكلام عمر الصريح والحقيقي مع الصحافيين والمحققين أثر بالغ، يهز كيان العدو مهما كانت سلطته، وشدته:«دارت رأس الصحافية، لمعت في عينيها دمعتان، ارتجف جسدها، صاحت مستنجدة:هيا بنا يا أستاذ.أكاد أسقط إغماء، وأوشك أن أؤمن بهذا الرجل»(15).
والمعتقل، كمكان، لعب دورا بارزا في الرواية، حيث كان سببا في الكشف عن رسائل للفدائيين، غاب أمرها بعدما قبض على صاحبها وألقي في السجن.فعندما كان عمر في المعتقل همس إليه أحد الفدائيين بهذا السر، الذي كان ينتظره الفدائيون منذ زمن طويل.«هذا نبأ سار كنا ننتظر هذه الرسالة منذ وقت طويل.لقد انتظرنا حامل هذه الرسالة طوال هذه الفترة دون جدوى، فرجحنا أنه قتل أثناء عبور خط النار»(16).إن مدينة القدس بطبيعتها المحتلة، مكان حاضن للأحداث ومنتج لها من جهة، ومن جهة ثانية هي مكان يعادي الإنسان، لأنه يفتقد فيه الأمن.ولذلك، فإن التجربة المعيشية في المكان تجربة صعبة ومؤلمة، لأنه مكان للقمع والإحباط والتعذيب، فالعدو مارس كل أشكال القمع والتعذيب في حق أهل القدس.«كم من امرأة، وكم طفلا، وكم شيخا الآن يقاسون الحرمان والجوع.فلسطين الآن مجموعة من المشردين أو المحاربين أو السجناء»(17).
كما يتميز المكان بالعديد من التقابلات، فالمنفتح يقابل المغلق: الطريق والبوابة يقابلان السجن ومكاتب التحقيق والمستشفى، والمكان البسيط يقابل المركب، فبيت السارد البسيط في أثاثه وشكله، يقابله بيت راشيل الذي يبدو عليه الغنى والترف.وبهذا يتحول المكان من البعد المادي إلى البعد الاجتماعي والثقافي والسياسي في علاقة الإنسان به، فالمكان المفتوح يحمل على الراحة والطمأنينة والأمل:الطريق والقدس، في حين المغلق يحمل على السأم والملل والاشمئزاز والنفور: السجن ومكاتب المحققين والشرطة.
وقد قدم السارد الأماكن المتناقضة في بنية متحركة ومتحولة، حيث علاقة الإنسان بالأمكنة تتحدد في كونها توفر له الحماية، أو تقهره.فالمكان تلتحم فيه فكرة الألفة والعدائية، الطمأنينة والخوف.فتناول المكان بهذه الكيفية يعد موقفا يكشف آليات الصراع، وعمق التناقضات التي أدت إلى تصاعد نبرة السرد انطلاقا من استخدام المكان المغلق بوصفه مكانا منحازا ضد الإنسان، السجن/الشرطة.فالمكان المغلق محكوم بالسلطة وقوانينها غير الشرعية، ومعاملاتها الوحشية.فالسلطة الصهيونية هي سلطة القهر وانعدام العدل في التعامل مع الفلسطينيين، واختلاق الأدلة للزج بهم في السجن.«نحن أساتذة العالم، ولم نعد في حاجة إلى عربي يعلمنا السلوك والآداب، أنت متهم بالتدخل في شؤون الآخرين»(18).
إن السجن كمكان يتميز بالمعاملة غير الإنسانية للمعتقلين، والتلذذ بمشاهد التعذيب:«دفعني السجان بغلظة وجفوة..ثم صفعني على القفا..ثم رفسني بحذائه الثقيل..ثم صفعني على وجهي وأعقبها بلكمة قوية سددها إلى فكي الأسفل ترنحت على إثرها..وأخذني على حين غرة بصفعة مباغتة.وشهقت..وأتبعها بركلة قوية في بطني..تهاويت بعدها على الأرض عاجزا، والألم يمزق أحشائي..فجذبني من رباط العنق حتى انطرحت على الأرض تماما، وانقض علي كلبان مدربان أخذا ينهشان جسدي حتى مزقا سروالي وأسالا دمائي..والزبانية يضحكون»(19).
فالمكان المغلق في الرواية يدل على قوة السلطة وشدتها، أما المكان المفتوح فيتوقع أن يدل على التحرر والانعتاق، إلا أنه على العكس، فالسلطة الجائرة تعم كل الأماكن، مفتوحة أو مغلقة.ولعل هذا ما يفسر قلق السارد وخوفه على المكان إذا هو استمر تحت الاحتلال، فضياع المكان هو بالضرورة ضياع لكيان الفرد وهويته وإطاره الذي لا يكون إلا به.
إن السلطة توحي بالعلوية والهيمنة، وتهدف إلى الإخضاع والإذلال، وتريد أن تجعل الشعب تابعا لأوامرها، منفذا لقوانينها.كما يظهر المكان بأنواعه، مغلقا أو مفتوحا، خوف المسلمين من الصهاينة، وعدم قدرتهم على فعل أي شيء:«تمتم عمر لقد هربا، وقلت لقد نجونا.لكزني عمر في ضيق قائلا: تصرفاتك لا تليق بمسلم، أنت شديد الخوف»(20).غير أن الهدف لم يتحقق، رغم الإذلال، فلا عمر رضخ، ولا السجين خضع لها، مهما اشتدت أنواع الإهانة والتعذيب.
خاتمة: اتضح مما سبق أن الزمان والمكان في الرواية مجالان حاضنان لمختلف أنماط سلوك الشخصيات وأفعالها، وأنهما قد مكنا من فهم كل تحركاتها وتصرفاتها في وضعياتها وتفاعلاتها المختلفة، سواء كانت متوافقة متفاهمة، أو متناقضة متضاربة الأهداف، يعادي بعضها البعض الآخر.
وبذلك فهما يحملان بعدا إنسانيا، ويرسمان معالم الشخصيات وتجاربها الحياتية.إن الزمان والمكان في هذه الرواية يعكسان الجراحات العديدة الناتجة عن ممارسات سلطة العدو ضد أهل الأرض المسلوبة.والملاحظ أنهما يتقاطعان مع الواقع في العديد من القضايا:الاحتلال، الأرض، الحاضر والمستقبل.فالواقع شديد الاضطراب، والصراع محتد بين العدو وأهل الأرض المغتصبة.
الهوامش:
1-تقنيات السرد الروائي، ص71، يمنى العيد، ط1، دار الفارابي، بيروت 1990.
2-رواية«عمر يظهر في القدس»، نجيب الكيلاني، ط1 بالمغرب، مؤسسة الرسالة 2001.
3-تحليل الخطاب الروائي، ص80، سعيد يقطين، ط3 المركز الثقافي العربي بيروت 1997
4-«عمر يظهر في القدس»، ص156.
5- نفسه، ص152.
6-نفسه، ص261.
7-نفسه، ص 138.
8-نفسه، ص 160.
9-نفسه، ص133.
10-نفسه، ص96.
11-نفسه.
12-نفسه، ص103.
13-«عالم الفكر»، ص228، عدد3، مجلد 41 يناير، مارس 2013.
14- الرواية، ص168.
15-الرواية، ص201.
16-الرواية، ص75.
17-الرواية، ص72.
18-الرواية، ص28.
19-الرواية، ص146.
20-الرواية، ص30.
المصدر- مجلة الوعي الاسلامي
 
 
أ. عبداللطيف خروبة
تاريخ النشر:2014-06-14 الساعة 14:37:41
التعليقات:0
مرات القراءة: 2591
مرات الطباعة: 318
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2017 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan