الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

مركز القدس يبحث في أنقرة تجربة الإسلاميين بمشاركة خمسين سياسيا

 

يعقد مركز القدس للدراسات السياسية وبالتعاون مع مركز الدراسات الإستراتيجية في وزارة الخارجية التركية (SAM)، مؤتمره الرابع (نحو خطاب إسلامي ديمقراطي مدني)، وذلك خلال الفترة من 26-27 ابريل / نيسان الحالي بمقر وزارة الخارجية التركية بأنقرة.

وينعقد المؤتمر تحت عنوان (دروس من التجربة الديمقراطية التركية)، ويشارك في أعماله نحو ثلاثين برلمانياً وقيادياً حزبياً وأكاديمياً عربياً من 17 دولة عربية، هي الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والبحرين والكويت وعُمان والإمارات المتحدة والسعودية واليمن ومصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب. وذلك بالتنسيق مع شركاء المركز في "شبكة الإصلاح والتغيير الديمقراطي في العالم العربي" و"الائتلاف الدولي للإسلام المدني الديمقراطي".

ويهدف المؤتمر إلى التعرف على بعض أوجه التجربة التركية ودراسة فرصة الاستفادة منها في العالم العربي، خصوصاً في مرحلة التحول نحو الديمقراطية التي تشهدها معظم الدول والمجتمعات العربية في الآونة الأخيرة.

وتدور عناوين أوراق العمل المقدمة للمؤتمر حول قضايا:

 ـ الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي.

ـ الإسلام والعلمانية.

ـ العلاقة بين المدني والعسكري، في ضوء تجربة حزب العدالة والتنمية بشكل خاص.

ـ فضلاً عن التحولات نحو الديمقراطية التي شهدتها وتشهدها العديد من الدول العربية ومواقف تركيا إزاءها.

وفي تفاصيل أوراق العمل المقدمة يبحث المشاركون مجموعة من العناوين تتناول ثورات الحرية والديمقراطية في العالم العربي واحتمالات المستقبل وسيناريوهات وتقدم في هذا الإطار أوراق عمل من تونس ومصر واليمن والبحرين وليبيا.

وتخصص جلسة من جلسات عمل المؤتمر للبحث في تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا من حيث مقدمات النشأة وعوامل النجاح وموقع الحزب على الخريطة الحزبية والسياسية التركية وعلاقته مع بقية التيارات الحزبية والفكرية. ويحاول المشاركون الإجابة على سؤال حول أية مرجعية "إسلامية" للحزب.

كما تبحث إحدى جلسات المؤتمر في مرحلة التحول التي تعيشها تركيا وعملية الإصلاح السياسي التي مرت بها، وكيف عالجت تركيا تحديات العلاقة بين الإسلام والعلمانية والدولة المدنية والجيش وسياسات الهوية والاندماج ومشكلة الأقليات.

و يتناول المؤتمر بالبحث أيضا تجربة الإصلاح الاقتصادي في تركيا والنظرية التي يطبقها حزب العدالة والتنمية في هذا الإطار، وأين تلتقي وتفترق مع النظريات الأخرى (الاقتصاد الحر، السوق الاجتماعي، النظرية الإسلامية) وكيف عالجت تركيا التداعيات الاجتماعية للإصلاح الاقتصادي.

وتخصص جلسة للبحث في ملفات السياسة الخارجية التركية لاسيما فيما يتعلق بالدور التركي في الصراع العربي الإسرائيلي، تركيا وإيران وموقف تركيا من الانقسام السني الشيعي، كذلك سيتم البحث في الموقف التركي من التحولات الديمقراطية التي يعيشها العالم العربي.

وسيتاح للوفد العربي المشارك في أعمال المؤتمر عقد سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين الأتراك، كما سيقوم أعضاء الوفد بزيارة مقر البرلمان وسيعقد لقاء مع لجنة الدستور، إضافة لزيارة مقررة لمقر حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري. كما سيلتقي الوفد مع أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في أنقرة.

ويأتي اختيار أنقرة لعقد هذا المؤتمر، بهدف تقديم التجربة التركية لعشرات القادة والمفكرين الإسلاميين العرب، خاصة المرشحين منهم للقيام بأدوار في تطوير الخطاب الإسلامي المدني وذلك بالنظر لما تحظى به تركيا العدالة والتنمية بثقة واحترام مختلف التيارات السياسية والفكرية العربية، باستثناء الحركات السلفية الأكثر تشدداً، الأمر الذي يجعل منها أنموذجا يمكن الاستفادة من تجاربه ودروسه من قبل الجميع، ومختلف هذه التيارات تبدو "ناضجة" للتعلم من "الخبرة التركية". كما توفر تركيا للإسلاميين الأكثر استعدادا لتبني خطاب مدني – ديمقراطي "مرجعية" يمكن الاستناد إليها في تطوير "الحوار" و"الجدل" الدائرين داخل الحركات الإسلامية حول وجهتها واتجاهها، خاصة وأن الانتكاسة التي منيت بها تجربة الإصلاح والتغيير في العالم العربي، أضعفت التيارات الإصلاحية في الحركات الإسلامية، كما توفر تركيا للعلمانيين العرب من يساريين وقوميين وليبراليين، دروساً خصبة في كيفية توجيه دفة تحوّل الحركات الإسلامية إلى ضفاف مدنية وديمقراطية، ممن ضمن مسار تحول ديمقراطي حقيقي.

كما سيبحث المشاركون في التحولات التي طرأت على تجربة "العلمانية التركية" بعد أن نجح "الإسلام السياسي التركي" في إعادة إنتاج وتكييف "العلمانية" التركية لتواكب هوية البلاد وأهلها، فتركيا التي تمر بمرحلة انتقال حافلة بالدروس، تشهد خروج "العلمانية" من "الثكنات"، وانتقالها من خندق مناهضة الدين إلى علمانية متصالحة معه، وربما هذه هي صورة "العلمانية الممكنة" في دول ومجتمعات الغالبية المسلمة.

وستستمر زيارة الوفد البرلماني/ الحزبي/ الأكاديمي العربي لتركيا، قرابة الأسبوع.

المصدر: موقع السياسي

 

 
تاريخ النشر:2011-04-20 الساعة 15:45:53
التعليقات:0
مرات القراءة: 2314
مرات الطباعة: 431
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan