الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

(التعايش السلمي وقبول الآخر)

عبدالمنعم القلاف

 

دعا المفكر الإسلامي محمد محفوظ لفك الارتباط بين الاختلاف وانتهاك حقوق الآخرين في ندوة تحت عنوان (التعايش السلمي وقبول الآخر) أقيمت مساء الأربعاء بمجلس عائلة المطوع بسيهات شرقي المملكة العربية السعودية.

وبدأت الندوة بعد تلاوة القران الكريم بتعريف لكل من الضيف والمحاور تعرض فيه مقدم الندوة أسامة المطوع لأساس التعايش في القران الكريم ودعوة الإسلام للتعايش ونبذ العنف.

وتعرض المحفوظ خلال كلمته في الندوة لمعنى التعايش الذي يعني فيما يعنيه تفكيك نزعة الكراهية مرجعا أسباب الحروب والعنف في العالم لنزعة الكراهية ناسبا وجهة النظر لأنشتين صاحب النظرية النسبية.

كما تعرض لمعنى التفاعل والمشاركة الذي يعنيه التعايش وقال " هو لايساوي التساكن والتجاور وبناء المجتمعات المغلقة ، وإنما يعني التفاعل والمشاركة والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات".

ونوه لضرورة العمل على اكتشاف الذات في الآخر واكتشاف الآخر في الذاتظن بحيث لايمكن الفصل التام بين الذات والآخر لأن الآخر لابد أن يحتوي على بعض ما يحتويه المقابل له ولابد من وجود مشتركات بين أي مختلفين على أي مستوى كلن دينينا أو فكريا أو مذهبيا أو مناطقيا وغيرها.

وذكر في النقطة الثالثة أهمية الموازنة الفذة بين الحق في الاختلاف وفريضة المساواة وقال لكي نحقق هذه الموازنة فإننا نحتاج إلى تعرية الممارسات التي تعمق الفجوة في الاختلاف والمساواة، والعمل على تنقية البيئة الاجتماعية والوطنية من أمراض التعصب والانكفاء والنرجسية.

وشدد على ضرورة التواصل وتوسيع المساحات المشتركة لأنه لا تعايش بلا انفتاح و تواصل.

وتطرق المحفوظ في كلمته لمرتكزات التعايش التي لابد من وجودها حتى يحصل التعايش الحقيقي ولخصها في ثلاثة مرتكزات هي: حفظ الحقوق، والاحترام المتبادل، وبناء العلاقة على أساس المواطنة التي يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات.

وفي المحور الثالث تناول المحفوظ كيف نحقق المواطنة في ظل مجتمع متنوع ومتعدد حيث أجاب عن هذا السؤال بنقاط كثيرة وقال "من الضروري فك الارتباط بين الاختلاف وانتهاك الحقوق" مشيرا إلى أن الاختلاف لا يعطي مبررا للاعتداء وسلب الحقوق على جميع المستويات الفردية والاجتماعية.

وأشار إلى ضرورة تطوير سياسات ومناهج تطوير الاعتراف بالآخر وتعزيز مبادرات التعارف بين تعبيرات المجتمع الذي لا يمكن أن يكون إلا بالاعتراف بالآخر وجودا ورأيا وحقوقا.

وأكد على سيادة القانون وسن المنظومات القانونية التي تجرم كل من يسيء إلى مقدسات الآخرين من المواطنين.

حضر الندوة جمع من المهتمين والمثقفين ونالت استحسان الحضور الذين وصفوها بالعرس الثقافي و شاركوا بمداخلات أثرت الموضوع.

وتحدث أحد المداخلين عن مشكلة الإقصاء ودورها في تقويض التعايش بين أبناء المجتمع الواحد، ودعا لأن تشيع هذه الثقافة على المستوى التربوي في المنزل والمدرسة وصولا لعلاقة المجتمعات مع بعضها البعض.

وذكر مداخل آخر أن وثيقة صحيفة المدينة هي النموذج الأفضل للتعايش لأنها احتوت على شروط التعايش بين المسلمين واليهود والنصارى الذين كانوا يعيشون في المدينة وقد أعطت هذه الصحيفة لكل منهم الحقوق والواجبات.

وتطرق أحد المتداخلين إلى ضرورة عدم تنازل أي طرف من الأطراف عن عقائده أوأفكاره من أجل التعايش.

المصدر-مركز آفاق للدراسات والبحوث

 

 
عبدالمنعم القلاف
تاريخ النشر:2011-09-07 الساعة 13:34:08
التعليقات:0
مرات القراءة: 2307
مرات الطباعة: 531
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan