الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الخلاف على إطلاق سراح أسرى 48 يهدد مبادرة كيري

وكالات

 

 

يثير طلب السلطة الفلسطينية الإفراج عن معتقلين من عرب الداخل ضمن دفعة ال26معتقلا فلسطينيا الذين"وعدت إسرائيل"بإطلاق سراحهم في نهاية الأسبوع المقبل غضبا شديدا داخل حكومة بنيامين نتانياهو، ما يهدد مستقبل المفاوضات.
واكد وزير الامن الداخلي اسحق اهارونوفيتش الاحد معارضته التامة لهذا الطلب.
وفي تصريح للإذاعة العامة قال اهارونوفيتش، عضو حزب إسرائيل بيتنا القومي المتشدد الذي يتزعمه وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، "سنتصدى، انا وحزبي، بأي ثمن لاطلاق سراح ارهابيين من عرب اسرائيل".
واضاف اهارونوفيتش وهو من الوزراء الخمسة الاعضاء في اللجنة المكلفة المصادقة على الافراج عن المعتقلين"لم يتخذ اي قرار حتى الان"من قبل الحكومة في حين انه من المقرر مبدئيا الافراج في 29اذار/مارس عن 26معتقلا وضع الفلسطينيون قائمة باسمائهم.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حذر السبت إسرائيل من مغبة الإخلال بالاتفاق الموقع معها عبر التهرب من إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
وقال عباس في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الذي عقد في مقر الرئاسة في رام الله مساء السبت "إذا لم يطلق سراح هؤلاء، فهذا إخلال كامل بالاتفاق ويعطينا الحق لأن نتصرف بالشكل الذي نراه مناسبا ضمن حدود الاتفاقيات الدولية".
وكان نائب وزير الامن داني دانون وهو من صقور الليكود(يمين قومي)حذر بالفعل من انه سيستقيل"فورا"اذا شملت قائمة المعتقلين عربا اسرائيليين. وداني دانون من معارضي رئيس الوزراء داخل الليكود.
كما هدد حزب البيت اليهودي القومي الديني المتشدد والمدافع بقوة عن الاستيطان، بالانسحاب من حكومة نتانياهو اذا ما تم الافراج عن عرب اسرائيليين او عن فلسطينيين من القدس الشرقية.
وتنظر إسرائيل الى العرب داخل الخط الأخضر، من الفلسطينيين الذين بقوا في بعد إعلان قيام الدولة العبرية عام 1948، على أنهم رعايا إسرائيليون لا فلسطينيون.وهم لا يحاكمون على انهم"إرهابيون"فقط وانما ايضا على انهم خونة لبلدهم عندما يشاركون في هجمات تستهدف الإسرائيليين.
كما تميز إسرائيل بين فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة وبين فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة الذين يحملون بطاقة هوية إسرائيلية.
ويصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ان تشمل الدفعة الاخيرة من المعتقلين المقرر ان يطلق سراحهم سجناء من العرب الاسرائيليين ومن فلسطينيي القدس الشرقية.
وخلال استئناف مفاوضات السلام في تموز/يوليو 2013تحت رعاية الولايات المتحدة تعهدت اسرائيل بالافراج عن 104من المعتقلين الفلسطينيين على اربع دفعات.وجرى بالفعل اطلاق سراح ثلاث دفعات تضم كل منها 26معتقلا.
في المقابل وعد عباس بوقف كل تحرك لانضمام فلسطين الى المنظمات الدولية وهو التعهد الذي يمكن ان يعود عنه في حال انتهاك الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع إسرائيل والولايات المتحدة.
هذا الملف يمكن ان ينسف مفاوضات السلام التي يفترض ان تنتهي في 29نيسان/ابريل المقبل بعد انتهاء مهلة التسعة اشهر التي تم الاتفاق عليها بين اسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة.
وذكرت الإذاعة العبرية ان الولايات المتحدة ستحاول جاهدة التوصل الى"حل مبتكر"لتفادي وصول المفاوضات، المتعثرة بالفعل، الى طريق مسدود نهائي.
في هذا الإطار التقى المبعوث الأميركي الخاص مارتن انديك مساء السبت في القدس وزيرة العدل"الإسرائيلية"تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين والتي تعتبر العنصر الاكثر اعتدالا في حكومة نتانياهو.
كما التقى انديك السبت كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات والتقى الاحد الرئيس عباس في رام الله بالضفة الغربية دون ان يؤدي ذلك الى حلحة الوضع كما يبدو.
واشارت وسائل الاعلام العبرية من جديد الاحد الى احتمال الافراج عن الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة كبادرة حسن نية من قبل واشنطن يمكن ان تنقذ المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية.
واعتبرت الاذاعة العامة ان العفو عن جوناثان بولارد الذي تطالب به اسرائيل دون جدوى منذ سنوات يمكن ان يحمل نتانياهو على الموافقة على اطلاق سراح عرب اسرائيليين.الا انه ليس من المؤكد ان يوافق الرئيس الاميركي بارك اوباما على هذه الصفقة.
كان جوناثان بولارد وهو خبير سابق في البحرية الاميركية اعتقل في الولايات المتحدة عام 1985بعد ان نقل الى"إسرائيل"الآلاف من الوثائق السرية عن انشطة اجهزة الاستخبارات الاميركية في العالم العربي.وحكم عليه على الاثر بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس.وفي عام 1995حصل بولارد على الجنسية"الإسرائيلية".
والخلاف على المعتقلين ابعد من ان يكون حجر العثرة الوحيد الذي يهدد عملية السلام.
اذ ان الفلسطينيين يشعرون بالغضب الشديد للإعلانات"الاسرائيلية"المتزايدة عن مشاريع بناء استيطانية، ادانها المجتمع الدولي بما فيه واشنطن، ومقتل تسعة فلسطينيين برصاص القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية منذ مطلع العام.
كما توترت الاجواء بين الولايات المتحدة وإسرائيل بعد هجوم جديد لوزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون على ادارة اوباما التي اتهمها بالتراخي حيال ايران.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية الجمعة"نشعر بالاسف لعدم صدور اعتذارات عقب تعليقات الوزير يعالون".
 
 
وكالات
تاريخ النشر:2014-03-24 الساعة 19:14:06
التعليقات:0
مرات القراءة: 409
مرات الطباعة: 168
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2019 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan