الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الزهار إطلاق الصواريخ في هذا التوقيت مشبوه

وكالات

 

اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المستوطنات الصهيونية بأنه عمل مشبوه يهدف إلى إفساح المجال أمام الاحتلال للاستفادة من ذلك إعلاميا وحرف الأنظار عن جرائمه في الأراضي المحتلة، مؤكدا أن مؤتمر الرباعية في موسكو لن يعدو كونه ظاهرة إعلامية.

وقال الزهار: أن العدو يريد من خلال كما يصفه بالرد على الصواريخ من قطاع غزة إظهار مظلوميته على أساس الدفاع عن النفس، في وقت يتعرض لانتقادات شديدة من قبل اللجنة الرباعية.

وأضاف: إن ادعاء عناصر من فتح بإطلاق صواريخ على كيان الاحتلال يتناقض مع مواقف الحركة على الأرض في الضفة أو القطاع، مشيرا إلى أن هناك أطرافاً تريد إفساح المجال أمام الاحتلال ليصرف أنظار الإعلام عن كل ما يجري في القدس من جرائم وتواطؤ، وإعطاء زخم لموقف الرباعية.

ونوه الزهار إلى أن بعض الفصائل تقوم بإطلاق صواريخ لا تحمل رأسا حربيا للاستفادة من ذلك إعلاميا، مشيرا إلى أن الحكومة في غزة تتابع ذلك امنيا للكشف عن حقيقة الأمر وهي تعرف الدوافع وراء ذلك جيدا.

وحذر من أن الأجواء في فلسطين المحتلة مشحونة جدا، في ظل ما يجرى في القدس والذي مس كل إنسان في فلسطين وخارجها، حيث تصدى الفلسطينيون أنفسهم للاحتلال، منتقدا حكومة رام الله لمنعها من خروج مسيرات ضد ممارسات الاحتلال في القدس والأقصى.

واعتبر الزهار أن مؤتمر الرباعية في موسكو لن يعدو كونه ظاهرة إعلامية، و" إسرائيل"  تعرف ذلك جيدا، ولا تكترث لأي قرار أو بيان في هذا الصدد، مشيرا إلى أن الرباعية أدانت الفعل وهو الاستيطان ولم تدن الفاعل وهو الاحتلال.

ودعا الزهار إلى الحفاظ على الحراك الشعبي في الضفة والقدس ضد مخططات الاحتلال، والذي يمكنه أن يفشل المشاريع الصهيونية في تلك المنطقة، محذرا من أن إطلاق الصواريخ من القطاع يعطي الاحتلال ذرائع لإظهار مظلوميته واستغلال ذلك على مستويات عدة.

وفي شأن المواجهات استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية عراق بورين قرب نابلس شمال الضفة الغربية مساء السبت إثر اشتباكات دارت بين مواطني القرية وقوات الاحتلال. وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود لم يطلقوا ذخيرة حية ولكنهم استخدموا أسلحة للسيطرة على "الشغب".

واستشهد الفتى محمد عبد القادر قادوس (16 عاما)، كما أصيب الشاب أسيد عبد الناصر قادوس (17 عاما) بجروح خطيرة بالرأس، وهما من قرية عراق بورين جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. جاء ذلك خلال المواجهات التي اندلعت في القرية مع جنود الاحتلال.

وقال مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة الغربية غسان دغلس إن الشهيد قادوس أصيب برصاص في صدره أطلقه عليه جنود الاحتلال الذين قدموا لحماية المستوطنين الذين دأبوا على اقتحام القرية والاعتداء على سكانها.

وكان الشاب أسيد عبد الناصر قادوس (17 عاما) أصيب بجروح خطرة إثر إصابة برأسه أثناء تلك المواجهات، حيث تم نقله لمستشفى نابلس التخصصي لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالحرجة، بينما اعتقلت قوات الاحتلال شابين آخرين من القرية. وقال سكان إن الشابين المعتقلين هما وليد صالح وقيس شلبي.

وتواجه قرية عراق بورين للأسبوع العاشر على التوالي هجمات من مستوطني براخاه ويتسهار اللتين تقامان على أرضها وأراضي القرى المجاورة، حيث يحاول هؤلاء المستوطنون السيطرة على بئر المياه الوحيد الخاص بأهالي القرية.

 

 

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-03-21 الساعة 12:04:31
التعليقات:0
مرات القراءة: 1745
مرات الطباعة: 430
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2019 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan