الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

واشنطن لاتقطع بشأن صواريخ سكود وسوريا تأسف

وكالات

 

قالت الولايات المتحدة إنها لم تتوصل إلى رأي قاطع بشأن ما إذا كانت سوريا قد نقلت صواريخ سكود إلى حزب الله في لبنان.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن واشنطن ما زالت تبحث في الأمر، ولم تتوصل إلى أي رأي محدد في هذه المرحلة بشأن ما إذا كان أي نقل للصواريخ قد تم، لكنه أضاف قائلا "هذا أمر يبعث على أشد القلق بالنسبة إلينا".

وأضاف أن واشنطن أبلغت دمشق أكثر من مرة منذ فبراير/شباط الماضي احتجاجها على التقارير, التي تحدثت عن عمليات نقل لصواريخ سكود إلى حزب الله عبر سوريا.

وجاء حديث المسؤول الأميركي بعد استدعاء واشنطن لنائب السفير السوري بشأن هذا الموضوع، وهي خطوة أعربت الخارجية السورية عن استغرابها لها.

ومن جهته قال المتحدث باسم السفارة السورية في واشنطن أحمد سلقيني إن هذا الموضوع نتج عن دعاوى إسرائيلية لصرف النظر عما ترتكبه إسرائيل في القدس والأراضي الفلسطينية.

وأضاف سلقيني أن «سوريا كانت واضحة في التأكيد على أنه إذا حدث التوتر في المنطقة فهو يأتي من الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الإسرائيلية، ولذلك طالبت دمشق بإلجام واشنطن لإسرائيل وما تفعله، وإجبارها على سحب قواتها من الأراضي العربية المحتلة كي يتحقق السلام والأمن في المنطقة».

وكانت الولايات المتحدة قالت الاثنين إنها استدعت زهير جبور نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السورية، وهو أرفع دبلوماسي سوري حاليا في واشنطن، وأبلغ الاحتجاج الأميركي على ما اعتبره سلوكا "مستفزا" يعرقل السلام.

وقال بيان صدر عن الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة تدين بأشد أنواع الإدانة نقل أي أسلحة خاصة منها أنظمة الصواريخ الباليستية من سوريا إلى حزب الله"، واعتبر أن ذلك سيهز استقرار المنطقة و"سيشكل خطرا مباشرا على أمن إسرائيل وسيادة لبنان معا".

ودعا البيان سوريا إلى التراجع عن "السياسة غير الحكيمة التي اتبعتها في تزويد حزب الله بالأسلحة"، عندما تدرك "خطر سوء التقدير الذي قد ينتج عن هذا النوع من التصعيد".

من جانبه أعرب وزير الخارجية وليد المعلم عن أسفه لـ«تورط الخارجية الأمريكية بتبني مزاعم إسرائيل حول إدخال سورية لصواريخ سكود إلى حزب الله في لبنان».

وقال المعلم, في تصريح للتلفزيون السوري مساء الثلاثاء, إنه «تم تحذير المسؤولين الأمريكيين من تجاهل الدوافع الإسرائيلية في إطلاقها لهذه المزاعم والضجيج الذي تثيره بهدف خلط الأوراق وحرف الأنظار عن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة الغربية وحصارها لقطاع غزة والتي تلقى إدانة دولية واسعة إضافة إلى الأزمة القائمة في علاقات إسرائيل الخارجية بسبب تحديها للمجتمع الدولي برفضها بديهيات متطلبات السلام العادل والشامل».

من جهتها؛ وصفت مديرة دائرة الإعلام في وزارة الخارجية بشرى كنفاني مواقف الإدارة الأميركية المبنية على الاتهامات الإسرائيلية بـ"المؤسفة والخاطئة".

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن كنفاني قولها إن «هذا الموقف مؤسف جدا وهو موقف خاطئ لأنه يعمق فجوة غياب الثقة بين سورية والولايات المتحدة», لافتةً إلى أن «إسرائيل ترمي من خلال هذه المزاعم إلى خلق مناخ ملائم كتوطئة لشن عدوان وإنها ربما كانت تريد خلط الأوراق وتحويل الأنظار عن الأزمة التي تعيشها علاقاتها الخارجية بسبب تحديها السافر لإرادة المجتمع الدولي ورفضها الاستجابة لأبسط بديهيات صنع السلام في المنطقة.»

واعتبرت مديرة دائرة الإعلام أن «هذه المواقف ستخلق مزيدا من غياب الثقة بين سورية والولايات المتحدة», مضيفة أنه «في كل مرة كان يتحدث فيها الأميركيون إلينا عن هذا الموضوع كنا نؤكد نفينا القاطع ونحذرهم من تجاهل الدوافع التي تقف وراء إطلاق إسرائيل لهذه المزاعم وان هنالك دوافع يجب أن يلتفت إليها الجميع».

وحول إمكانية أن يؤثر التوتر الحالي بين سورية والولايات المتحدة على عودة السفير الأمريكي إلى دمشق؛ قالت كنفاني إن «دمشق ترحب بعودة السفير لأن هذه علاقات طبيعية بين الدول», إلا أنها أشارت إلى «تبني واشنطن لمواقف استنادا إلى احتمالات غير مسندة يخلق مزيدا من عدم الثقة بين البلدين».

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما اقترح رسمياُ في أواخر شباط الماضي على مجلس الشيوخ الكونغرس تعيين الدبلوماسي روبرت فورد سفيراً للولايات المتحدة في سورية, وذلك بعد أن قررت الإدارة الأمريكية في حزيران الماضي إعادة سفيرها إلى دمشق, بعد 5 سنوات من سحبها لسفيرتها في دمشق مارغريت سكوبي من دمشق إثر اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري العام 2005.

ووافقت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي يوم الثلاثاء الماضي على تعيين فورد سفيرا للولايات المتحدة في دمشق, بانتظار تصويت الكونغرس بالموافقة على قرار لجنة العلاقات الخارجية في وقت لاحق.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-04-21 الساعة 10:03:29
التعليقات:0
مرات القراءة: 1874
مرات الطباعة: 378
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2019 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan