الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الأسد يتمسك بالوساطة التركية رغم عدم وجود شريك للسلام

وكالات

 

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن «الحل الوحيد أن نعمل من أجل تحقيق السلام كي لا تحصل الحرب»، مجدداً «تمسك» دمشق بالوساطة التركية النزيهة في مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، لكنه أكد أن الأخيرة «ليست شريكاً في السلام». كما قال الرئيس التركي عبد الله غل: «لا نرغب أن نسمع كلمة الحرب»، معتبراً أن منطقة الشرق الأوسط «لم تعد تحتمل عبئاً من هذا القبيل»، محذراً من أن القدس «مسألة حساسة» وهي لا تخص الفلسطينيين والعرب فحسب، بل «قضية إسلامية».

وكان الرئيسان الأسد وغل يتحدثان في مؤتمر صحافي عقد بعد محادثاتهما في اسطنبول أمس تناولت العلاقات الثنائية وعملية السلام والأوضاع في العراق والملف الإيراني. ومن المقرر أن يعقد الرئيس السوري اليوم جلسة محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. وتردد احتمال انضمام أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لعقد اجتماع ثلاثي.

وقال الأسد إن محادثاته مع غل تناولت السلام، موضحاً: «لا يوجد سلام ولا توجد عملية سلام. لا يوجد شريك. ونحن متفقون على هذه النتيجة مسبقاً، لكني أكدت للرئيس غل تمسك سورية بالوساطة التركية التي نرى فيها حلاً. وهي مشكلة في الوقت نفسه لأن الإسرائيلي لم يتعود على وساطة نزيهة ولا على وساطة ناجحة لأن الوساطة الناجحة تعني تحقيق السلام. والسلام على ما يبدو غير مطلوب من قبل الإسرائيليين». وشدد على أن «إسرائيل ليست شريكاً على الأقل في المرحلة الحالية، ولا أعتقد بأنها كانت شريكاً في المرحلة التي سبقتها»، مشيراً إلى الهجوم على قطاع غزة نهاية 2008 وحصاره وإجراءات تهويد القدس.

وأعلن غل أن «الطرف السوري، بدءاً من الرئيس الأسد، أعرب عن استعداده للبدء بالمباحثات من النقطة نفسها (التي وصلت إليها المفاوضات السابقة)، وكرر ذلك مرات. ونحن نتقدم بجزيل الشكر لهم (السوريين) على ثقتهم التي أولوها للحكومة التركية، ليس وراء الأبواب الموصودة بل كرروا هذه الثقة أمام أنظار العالم. أما الجانب الإسرائيلي فلم نسمع منه أي صوت حتى الآن».

وسئل الأسد وغل عن قرع الاحتلال الإسرائيلي «طبول الحرب» في المنطقة، فأجاب الرئيس التركي: «قبل كل شيء لا نرغب أن نسمع كلمة الحرب، فهذه المنطقة لم تعد تحتمل عبئاً من هذا القبيل وإن ما حدث في غزة جعل الكيل يطفح. وأي نشاطات شبيهة بالحرب لا يمكن لهذه المنطقة أن تحتملها، وإن أي شخص في العالم لا يمكن أن ينظر بتعاطف أو يبقى من دون مشاعر إزاء ذلك».

وقال الأسد: «لا أحد منا يتمنى الحرب. المشكلة أن حالة اللاحرب واللاسلم إما أن تنتهي بسلم أو أن تنتهي بحرب. لذلك عندما نعمل نحن وتركيا من أجل التوصل للسلام فلكي لا نرى ما لا نتمناه. المشكلة لا نستطيع فقط أن نتمنى يجب أن نعمل. لذلك علينا أن نتحرك بهذا الاتجاه... لو كان الاحتمال واحداً بالمائة، فنحن نعمل لمنع هذا الاحتمال... والحل الوحيد لكي نكون واقعيين أن نعمل من أجل تحقيق السلام لكي لا تحصل الحرب ولو كانت النسبة بسيطة».

وعن الوضع في العراق، قال الأسد إن وجهات النظر كانت «متفقة حول الحكومة العراقية المقبلة التي تحمل مهمتين: الأولى، جمع العراقيين كلهم من أجل إعادة العراق لدوره الطبيعي... النقطة الثانية، أن تكون هذه الحكومة قادرة على بناء علاقات جيدة مع دول جوار العراق».

وأكد غل على «الحل الدبلوماسي» للملف النووي الإيراني. وقال الأسد: «نحن متفقون على حق كل الدول في امتلاكها الطاقة النووية السلمية وعلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل، ووجهة نظر سورية أن يبدأوا بالتفتيش بإسرائيل وبعدها يستطيعون الحديث عن باقي الدول».

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-05-09 الساعة 10:55:42
التعليقات:0
مرات القراءة: 1631
مرات الطباعة: 438
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2019 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan