الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الأردنيون يحرقون بضائع صهيونية بذكرى احتلال فلسطين

وكالات

 

شارك المئات من النقابيين والحزبيين والمواطنين الأردنيين أمس في مهرجان تم خلاله إحراق بضائع إسرائيلية إحياء للذكرى الـ62 لنكبة الشعب الفلسطيني احتلال فلسطين.

وخلال اعتصام نظمته لجنة مقاومة التطبيع في النقابات المهنية أمام سوق الخضار المركزي جنوب العاصمة الأردنية عمان، أحرقت صناديق لبضائع إسرائيلية غالبيتها من الفواكه والخضار استوردها تجار أردنيون.

وأحرق المعتصمون الغاضبون علم الاحتلال الإسرائيلي وهتفوا ضد كيان إسرائيل ودعما للمقاومة ضد الاحتلال.

ورفعت في المهرجان لافتات تندد بالتطبيع مع الاحتلال، ومنها: «لا تدفع ثمن الرصاصة.. قاطع»، و«كفانا هواناً.. ندعم عدونا لنقتل أهلنا» وغيرها. كما هتف المعتصمون ضد اتفاقية السلام الأردنية مع الاحتلال وضد بقاء السفارة الإسرائيلية في عمان.

وتحدث في المهرجان رئيس مجلس النقابات المهنية ونقيب الأطباء أحمد العرموطي الذي أكد على الدور الكبير لمقاطعة بضائع «العدو الصهيوني» ورفض التطبيع معه في المقاومة من أجل استعادة الحقوق في ذاكرة نكبة فلسطين.

واعتبر العرموطي أن التطبيع «خطر سياسي واقتصادي وأمني على الأردن»، ووصف الذين يطبعون مع العدو بأنهم «لا ينتمون لوطنهم وأمتهم».

وقال إن «الكيان الصهيوني ليس عدوا لأهلنا في فلسطين ولنا في الأردن فقط، بل هو عدو للأمة جمعاء».

وأكد أن النقابات المهنية تعد العدة لإصدار لائحة سوداء بأسماء تجار وشركات تتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي رغم تصاعد هجمتها الاستيطانية والعدوانية على القدس وكل بقاع فلسطين، وزاد قائلا «المطبعون يقدمون مصالحهم الشخصية على ثوابت ومصالح الوطن».

ووجه رئيس اللجنة الوطنية لمجابهة التطبيع حمزة منصور انتقادا شديدا للحكومة الأردنية التي قال إنها «لم تكف عن التطبيع وإبقاء العلاقات مع العدو رغم إجراءاته العملية ضد الأردن الذي بات أكثر من أي وقت مضى في دائرة الخطر الصهيوني».

واعتبر منصور أن التجار الذين يتعاملون مع الاحتلال الإسرائيلي شركاء في جريمتها بحق فلسطين والمسجد الأقصى وقطاع غزة والأردن.

كما تحدث محمود أبو غنيمة نائب نقيب المهندسين الزراعيين الذي قال إن «التطبيع لن يمر إلا على جثثنا، فدماء الشهداء تحارب التطبيع وترفضه إكراما لكل الدماء التي سالت من أجل وطننا وأمتنا ومن أجل شهداء العرب والمسلمين الذين ماتوا دفاعا عنا ضد الاستعمار الجديد».

وقرئ في المهرجان نص فتوى وقعها 51 من كبار علماء الشريعة بالأردن تحرم بشدة التعامل مع إسرائيل تجاريا واقتصاديا، وتدعو إلى المقاطعة الاقتصادية لكل ما يمت لها أو لمن يدعمها بصلة.

وعرض رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي الرفايعة أسماء بعض الشركات التي قال إنها تستورد وتصدر بضائع للاحتلال، وحذرها وأصحابها من وضعها في القائمة السوداء في حال استمرارها بالتعامل الاقتصادي مع العدو.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-05-16 الساعة 11:05:31
التعليقات:0
مرات القراءة: 1630
مرات الطباعة: 480
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2019 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan