الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

مظاهرات في لبنان ومهرجان في لندن نصرة للفلسطينيين

وكالات

 

تظاهر آلاف الفلسطينيين واللبنانيين في وسط بيروت اليوم للمطالبة بمزيد من الحقوق المدنية للفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف مزرية في مخيمات اللجوء بلبنان، كما أقام المنتدى الفلسطيني في بريطانيا مساء الأحد مهرجانا ضخما تحت عنوان «القدس مسرانا والحرية لأسرانا».

ونظمت المظاهرات -التي سيرت تحت عنوان «أريد أن أعيش بكرامة»- جمعيات أهلية لبنانية وفلسطينية، ومنظمات شبابية في بعض الأحزاب اللبنانية.

وتطالب المظاهرة الحكومة اللبنانية والبرلمان بإقرار حقوق اللاجئين، وخاصة المتعلقة بالسماح لهم بالعمل في المهن ومنحهم حق تملك شقق ومساكن.

وتقدر سجلات وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدد الفلسطينيين في مخيمات لبنان بزهاء 425 ألفا يعيش غالبيتهم في 12 مخيما موزعين في أنحاء متفرقة من البلاد، وسط ظروف وصفتها الأمم المتحدة بالمزرية والمأساوية.

ويحظر على الفلسطينيين في لبنان العمل في عشرات المهن، ويمنحون -إن حصلوا على عمل- أجرا أقل من نظرائهم اللبنانيين، ويحظر عليهم الاستفادة من الخدمات الاجتماعية والصحية العامة.

وتنص مقترحات تتضمنها مسودة قانون يتوقع أن يناقشها البرلمان في غضون أسابيع قليلة على منح الفلسطينيين حق تملك شقة سكنية والحصول على رعاية صحية في حال حوادث العمل، والحق في مكافأة نهاية الخدمة.

لكن المقترحات التي تقدم بها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط واجهت عقبات في البرلمان بسبب رفضها من جميع الكتل المسيحية.

وإلى بريطانيا حيث أقام المنتدى الفلسطيني مساء الأحد مهرجانا ضخما تحت عنوان «القدس مسرانا والحرية لأسرانا"، في قاعة تاون هيل بوسط لندن، بحضور سياسيين وممثلين لمنظمات سياسية واجتماعية وثقافية.

ويأتي هذا المهرجان السادس ضمن الفعاليات السنوية التي تحتضنها كبرى المدن البريطانية -مثل لندن ومانشستر- للتعريف بالبعد الإنساني والثقافي للقضية الفلسطينية، وإطلاع المجتمع البريطاني على العمق الحضاري لفلسطين وعلى معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

وتميز المهرجان هذا العام بتعدد برامجه التي اشتملت على عروض فنية قدمتها فرقة النور الفلسطينية من أم الفحم، ومعارض فلكلورية، وعرضت فيه أفلام وأغان فلسطينية شعبية، وأقيم بازار خيري وسوق للتحف والمطرزات والأطعمة الفلسطينية الشعبية.

كما تضمنت الفعاليات كلمة عبر الفيديو لرئيس الحكومة إسماعيل هنية، ومحاضرات للنائب البريطاني السابق ومؤسس حملات شريان الحياة إلى غزة جورج غالاواي، وكلمة بواسطة الفيديو لرئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، إضافة إلى كلمة لأستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور أحمد نوفل.

واحتوى الحفل أيضا -الذي حضره حشد غفير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية وأنصار فلسطين في بريطانيا- على تكريم البريطانيين الذين شاركوا في أسطول الحرية وقدمت لهم فيه دروع الحرية.

وأكد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا البعد العائلي والاجتماعي لهذا اليوم السنوي، واعتبر أن هذا النشاط السنوي بفعالياته المختلفة هو بمثابة البيت الكبير الذي يُظل الجميعَ في ظله، ويعيشون فيه يوما من أيام الوطن يتجاذبون الذكريات ويطوفون في أرجاء وطنهم بأرواحهم.

وقال سفير فلسطين في بريطانيا مناويل حساسيان للجزيرة نت إنه يوم حافل يلتقي فيه كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بقلب واحد.

وأوضح أن فلسطين هي مهد الحضارة، والجميع يتفق على أن هناك احتلالا غاشما، ويجب أن يزول هذا الاحتلال وأن ترسخ الوحدة الوطنية لمناهضة الاحتلال.

وأشار السفير الفلسطيني إلى أن الانقسام لن يجدي، حيث إن الاحتلال "ينتعش بفرقتنا ويفترسنا لأنه يريد أن يكون الفلسطينيون منقسمين ومشتتين".

وأكد أن الاحتفال اليوم يجسد الوحدة الوطنية إذ ضم كل الاتجاهات السياسية، وأثبت أنه أزال الحواجز وأن الفرقاء يسيرون على طريق المصالحة الوطنية.

ومن جانبه قال الناطق باسم المنتدى الفلسطيني زاهر بيراوي للجزيرة نت إن المهرجان أطلق عليه يوم فلسطين لأنه يعتبر بمثابة يوم للعائلة الفلسطينية وأصدقائها في الغربة يجتمع فيه الجميع بغض النظر عن انتمائهم السياسي.

وأوضح بيراوي أن حضور كل هذا الحشد في ظلال الذكرى الثانية والستين لنكبة الشعب الفلسطيني هو تأكيد على قوة انتمائهم لفلسطين ترابا وهوية وطنية ومقدسات تجمع الجميع، وللتأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وعلى وحدته الجغرافية والديمغرافية في الداخل والشتات.

واختتمت فعاليات المهرجان الذي تقوم برعايته في كل عام هيئة العون التعليمي الفلسطيني بفقرات فنية وأغان وطنية فلسطينية، حيث تم تخصيص ريع الحفل لفائدة دعم التعليم والطلبة المحتاجين داخل الأراضي المحتلة.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-06-28 الساعة 12:08:18
التعليقات:0
مرات القراءة: 2037
مرات الطباعة: 407
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan