الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم ومعارف » علوم عسكرية وأمنية

أخطر دراسة إسرائيلية عن القدرات العسكرية لدول الخليج العربي

أحمد الغريب

 

أعد يوئيل جوزينسكي، الخبير في الشؤون الإستراتيجية، والمتخصص في شؤون إيران، والخليج، دراسة موسعة تحت عنوان «الميزان العسكري التقليدي في منطقة الخليج»، نشرتها فصلية عيدكون إستراتيجي الصادرة عن معهد دراسات أبحاث الأمن القومي، التابع لجامعة تل أبيب الإسرائيلي، وتطرق فيها إلى الحديث بشكل مفصل عن سباق التسلح، الذي تشهده منطقة الخليج على ضوء تنامي القوة العسكرية الإيرانية والمخاوف التي تنتاب دول المنطقة من قدرة إيران على الوصول لقدرات عسكرية نووية في المستقبل القريب، وتستعرض «الرؤية» اليوم الجزء الأول من الدراسة.

استهل جوزنيسكي دراسته بالإشارة إلى أن منطقة الخليج العربي تشهد في الوقت الحاضر سباقاً غير مسبوق للتسلح، واصفاً إياه بأنه لم تشهد مثله المنطقة من ذي قبل، ثم أشار إلى أن لهذا السباق دوافع أساسية تتمثل في مضي طهران قدماً نحو تنفيذ مشروعها النووي، وإمكان تحول دول الخليج العربي لدول خط المواجهة الأول مع إيران في أي حرب مستقبلية معها، ولهذا وجدت دول منطقة الخليج ذاتها مضطرة كي تعمل على تحسين قدراتها العسكرية التقليدية، إذ طرأ عليها بالفعل تغير ملموس تمثل في تحسين قدراتها الدفاعية، والتدريب على تنفيذ خطط هجومية تطال الأراضي الإيرانية.

وتحدث الخبير الإسرائيلي عن توصله، من خلال دراسته تلك لنتيجة، مفادها أنه وعلى الرغم من سعي دول الخليج العربي إلى شراء المزيد من العتاد العسكري الحديث بمختلف نوعياته، لكنه من غير الممكن المقارنة بين حجم ما تمتلكه إيران وتلك الدول وقدرتها على إدارة حرب حديثة تمتد لفترة من الوقت، وذلك لوجود جملة من الأسباب، على رأسها المعطيات الجيو إستراتيجية والضغوط الداخلية في كل بلد من بلدان الخليج العربي، وتعلق هذه الدول بالقوات الأجنبية للدفاع عنها، وأخيراً بسبب صعوبة التنسيق الأمني والعسكري فيما بينها.

الأهمية الإستراتيجية لمنطقة الخليج العربي

أشار الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي، يوئيل جوزنيسكي، في سياق القسم الأول من دراسته إلى الأهمية القصوى التي تمثلها منطقة الخليج العربي، باعتبارها منطقة إستراتيجية مهمة وحاسمة في الحفاظ على الأمن الإقليمي، والدولي. وتحدث عن زيادة الاهتمام الدولي بأمن هذه المنطقة في أعقاب اندلاع الثورة الإسلامية في إيران بقيادة آية الله الخوميني وتعرض دول العالم لسلسلة من الأزمات في مجال إمدادات الطاقة، ثم اندلاع ثلاث حروب إقليمية في هذه المنطقة، وما أعقبه من تدخل القوي الأجنبية فيها، فضلاً عما تشهده المنطقة من تنامي لنشاط الحركات السياسية المعارضة والإرهابية، وأخيراً الخلافات بين دول المنطقة وبعضها البعض، وقال، إن هذه الأسباب أفضت إلى خلق واقع مستمر حتى إلى يومنا هذا. ثم تحدث الخبير الإسرائيلي عن الحاجة الملحة، التي تدفع كلاً من المملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، من أجل الاستعداد الجيد، تحسباً لأي تطورات قد تشهدها المنطقة، خصوصاً فيما يتعلق بإمكان نجاح إيران في امتلاك قدرات نووية، أو تحسباً منها لمواجهة أي سيناريوهات تتمثل في تنفيذ هجمات عسكرية تطال المنشآت النووية الإيرانية، وقال، إن الهدف الأساسي من وراء دراسته تلك كان دراسة التغيرات، التي طرأت على ميزان التسلح التقليدي في منطقة الخليج، والتهديدات العسكرية، التي قد تطال هذه الدول، جراء تنامي القوة العسكرية غير التقليدية لإيران، وتنامي نشاط حركات المعارضة، وزيادة قوة حركات، وجماعات الإرهاب.

التهديدات الإيرانية لدول الخليج العربي

وصف الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي، في سياق القسم الثاني من دراسته، منطقة الخليج العربي بأنها كانت دوماً هدفاً أساسياً من قبل إيران للتأثير عليها، لكنها في ذات الوقت ظلت تعتبرها إيران مصدراً من مصادر التهديد بالنسبة إليها، وذلك على الرغم من الضعف النسبي لهذه الدول.

لكن طهران ظلت تعتبرها خطراً يهدد مستقبل نظامها الحاكم، وذلك لجملة من الأسباب على رأسها

1 .ارتباط معظم دول منطقة الخليج العربي في الولايات المتحدة.

2 - خوف إيران من إمكان قيام الولايات المتحدة باستغلال هذه الروابط في تحويل دول الخليج لقواعد يتم من خلالها توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.

وأشار إلى أن قادة الجيش والنظام الإيراني، وعلى ضوء تلك المخاوف أدلوا بتصريحات أكثر من مرة، مفادها أن إيران لن تتردد في توجيه ضربات عسكرية مؤلمة لدول الخليج العربي، تطال أهم المنشآت فيها، وغير من المصالح الأميركية في هذه الدول، في حال سماحها لأميركا باستخدام أراضيها للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال، إن هذا التوجه، الذي تعكسه تصريحات قادة إيران، يبرز جملة من الأهداف الإيرانية في تعاملها مع دول منطقة الخليج العربي، ومن بينها.

1 ـ تحجيم أو منع قدرات دول الخليج العربي، كي لا يمكن أن تستخدم كقواعد لمهاجمة إيران.

2 ـ الدفاع عن السواحل الإيرانية ومنشآتها النفطية وقطعها البحرية المنتشرة في مياه الخليج .

3 ـ السعي إلى تخريب محاولات الولايات المتحدة لزيادة تأثيرها على دول منطقة الخليج العربي

4 ـ العمل وبقوة على توصيل رسالة لدول الخليج، مفادها أن الثمن الذي ستدفع في حالة موافقته على السماح لأمريكا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران من داخل أراضيها سيكون باهظاً

5. تأكيد النظام الإيراني على أن الرد سيتمثل في توجيه ضربات، تضر بحركة الملاحة في مياه الخليج العربي، وبصادرات النفط الخليجية لدول العالم، وكذلك تأكيده على قدرة القيام بالإضرار بدول الخليج ذاتها، وكل ذلك بهدف بزيادة التأثير عليها. ثم أشار الخبير الإسرائيلي إلى أن الحرس الثوري الإيراني، الذي تم توكيله من قبل النظام الإيراني، بملف منطقة الخليج، تبنى، منذ عام 2007، بعض المبادئ الأساسية، التي شرع في تطبيقها بالفعل، منذ ذاك الوقت، تمثلت في جمع ما أمكن من معلومات، تتضمن الأهداف، التي يمكن توجيه ضربات لها في منطقة الخليج العربي، ومن بينها معامل تكرير النفط، والآبار، وموانئ نقل الإمدادات النفطية، وغيرها من المنشآت الحيوية، التي تمتلكها دول المنطقة.

كما أشار إلى تبني النظام الإيراني توجهاً، يعتمد في الأساس على تطوير الأسلحة التقليدية، التي يمتلكها الجيش الإيراني، وهي إستراتيجية شرع في تطبيقها في أعقاب تعرض إيران لسلسلة من العقوبات الدولية، شملت منع تصدير الأسلحة، وقطع الغيار إليها، الأمر الذي تبعه نهضة شاملة في مجال الصناعات العسكرية، أفضت فيما بعد لقدرة طهران على تصنيع أنواع الأسلحة الهجومية.

وقال، إن إيران، في الوقت الحاضر، تمتلك قدرات، تجعلها أكثر تفوقاً من دول الخليج العربي، نظراً لامتلاكها صواريخ أرض – أرض، وغيرها من القدرات التي تمنحها التفوق، خصوصاً في مجال القوة البحرية، وهو الأمر، الذي يمنحها كذلك القدرة على الإمساك بزمام أكثر المناطق حيوية في منطقة الخليج.

القدرات العسكرية الإيرانية

 وفي سياق القسم الثالث من الدراسة، تحدث الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي، عن القدرات الفعلية، التي تمتلكها إيران في مجال القوة العسكرية التقليدية، وتناول ذلك في نقاط عدة، وهي:

أولاً: التهديدات الصاروخية الإيرانية

أشار الخبير الإسرائيلي إلى أن إيران تمتلك اليوم ترسانة من الصواريخ أرض ـ أرض تعد الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، يقدرها بعض المراقبين بأنها تصل إلى نحو ألف صاروخ، يتراوح مداها بين 150 و2000 كيلو متر.

وذكر أنه على ضوء الضعف، الذي يعاني منه سلاح الجو الإيراني، فإن الرأي استقر لدى صناع القرار في إيران، بأن هناك حاجة ملحة لمواجهة هذا الضعف، عبر العمل بكل قوة على زيادة حجم الترسانة الصاروخية، التي تمتلكها إيران، خصوصاً الصواريخ ذات القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة، والصواريخ ذات القدرات التدميرية العالية، والتي يتم فيها استخدام الوقود السائل، وهو النوع الذي يمنح القدرة للصاروخ على الوصول إلى الهدف في وقت قصير.

وقال جوزنيسكي، إن النتيجة الحتمية لزيادة قدرات إيران الصاروخية، تتمثل في أن الحرب المقبلة، في المنطقة، ستشهد قيام القوات الإيرانية بتوجيه ضربات صاروخية متلاحقة للمدن، والقرى، والمنشآت الإستراتيجية في دول الخليج العربي، وأن الكثير من الأهداف في هذه الدول ستكون عرضة للصواريخ الإيرانية، التي ستطالها طوال أيام الحرب، والتي قد تمتد طويلاً.

وأشار إلى التصريحات، التي أدلي بها وزير الدفاع الإيراني السابق، علي شمخاني، وأكد فيها على الرد الإيراني على توجيه ضربة من داخل دول الخليج، إذ ذكر أن إيران ستقوم بتوجيه ضربات صاروخية لدول الخليج، وقوله، إن هذه الصواريخ لن يتم توجيها للمنشآت والقواعد الأميركية فقط هناك، بل ستشمل الضربات أهدافاً إستراتيجية أخرى، مثل معامل تكرير النفط، والمنشآت النفطية، ومحطات توليد الطاقة الكهربائية، وحديثه عن تبني إيران هدفاً يتمثل في إرهاق منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الأميركية، في منطقة الخليج العربي، وذلك عبر إطلاق مئات الصواريخ في وقت واحد وتوجيها ناحية أهداف إستراتيجية مختارة بعناية.

ثانيا: القوة العسكرية البحرية الإيرانية

تحدث الخبير الإسرائيلي عن القدرات البحرية، التي تمتلكها إيران، مشيراً إلى أن تلك القدرات تشكل تهديداً لدول الخليج العربي، وقال، إن ضعف الأسطول الإيراني مقابل التفوق البحري لأميركا في مياه الخليج، دفع طهران، لكي تحصل على المزيد من القطع العسكرية البحرية، والتزود بقطع بحرية، وزوارق سريعة، وقطع بحرية، لا تحتاج إلى وجود عنصر بشري لقيادتها، وكذلك سفن بحرية مدنية، يمكن تزويدها بمعدات عسكرية، وقامت بتزويد بعض قطعها البحرية بصواريخ مضادة للسفن، وقامت بتجهيز سفن أخرى لنشر الألغام في مياه الخليج، وكذلك قامت بتجهيز بعض السفن بأماكن، يتم تخزين كميات كبيرة من المواد الناسفة فيها.

وقال الخبير الإسرائيلي، إن القوات البحرية الإيرانية وجدت أنه من الأفضل بالنسبة إليها، أن تتبني أسلوب حرب العصابات في كل شيء، حتى فيما يتعلق بالحروب البحرية، وأعتمد سلاح البحرية الإيراني على امتلاك غواصات صغيرة، يتم من خلالها نشر قوات من عناصر الكومندوز، وكذلك السفن والزوارق البحرية السريعة، التي يتم استخدامها في عمليات ضرب الأهداف، والهرب بأقصى سرعة، وهي إستراتيجية عسكرية تعرف باسم Swarm، فضلاً عن امتلاكها عدداً كبيراً من الزوارق الصغيرة، التي تقوم بشن هجمات متزامنة، ومتلاحقة، وذلك بهدف تشتيت انتباه منظومة الدفاع الخاصة بالخصوم.

كما أشار إلى قيام إيران بامتلاك صواريخ شط ـ بحر، وقال، إنه بفضل هذه الصواريخ يمكن لإيران أن تهدد منطقة الخليج على طول السواحل المحاذية لإيران، وكذلك توسعها في مجال نشر الألغام البحرية، بهدف تشويش حركة الملاحة في مياه الخليج العربي.

وقال، إن تلك الوسائل، التي تهدد دول الخليج العربي، تجعلها تتخذ سياسة حذرة في تعاملها مع إيران، وتجعلها تتصرف بشيء من الحذر، والتوازن، فضلاً عن سعيها، بشكل دائم، إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع الجانبين الإيراني، والأميركي.

وأشار إلى أن بعض دول الخليج العربي، التي تجد نفسها تحت وطأة التهديدات الإيرانية، وجدت نفسها مضطرة إلى الحفاظ على علاقة وثيقة مع إيران، وقال، خلال السنوات الأخيرة قامت سلطنة عمان بالتوقيع على اتفاق لتوطيد العلاقات العسكرية مع إيران، كما وقعت إيران مع قطر على اتفاقيات للتعاون الأمني، واتفاقيات لتبادل الخبرات، والمعلومات، وكذلك قامت إيران بإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع الكويت، وتم كذلك تداول معلومات عن تعاون عسكري محدود مع البحرين، وذلك على الرغم العداء المعلن بين البلدين، بسبب اعتبار إيران أن البحرين محافظة إيرانية، ووقعت معها على اتفاقيات للتعاون الأمني، واتفاقية لمنع عمليات التهريب عبر الحدود.

 القوات الأميركية في منطقة الخليج

تطرق الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي يوئيل جوزنيسكي، في سياق القسم الرابع، من دراسته، إلى الحديث عن الوجد العسكري الأميركي في منطقة الخليج العربي، مشيراً إليى أن أمن منطقة الخليج ظل مرتبطاً ارتباطا وثيق بأميركا، فقج وجدت دول المنطقة ذاتها معلقة بها، عبر التوقيع معها على اتفاقيات للدفاع المشترك، وذلك بهدف الحفاظ على مصالحها الاقتصادية.

كما أشار إلى أنه من غير المعقول التطرق إلى ميزان القوى العسكرية في منطقة الخليج، من دون الأخذ في الاعتبار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وقال، إن هذا الوجود جاء، على خلفية عدم قدرة هذه الدول، في حماية أمنها، وتوفير القدرات الدفاعية، التي تمنح لها القدرة لحماية أراضيها، فضلاً عن غياب العمق الإستراتيجي، والضعف العسكري، وكثرة التهديدات الخارجية، فقد ظلت العراق في عهد صدام حسين عدواً لدوداً لدول الخليج، فيما تشكل الآن إيران التهديد الرئيسي لها.

وقال، إن هذه الأمور دفعت دول الخليج العربي إلى الاعتماد أكثر وأكثر على الوجود العسكري الأميركي، بهدف الدفاع عنها، وسعت على الدوام من أجل الحصول على المزيد من العتاد العسكري الأميركي، وبالفعل قامت دول المنطقة بالحصول على نوعيات مختلفة من الأسلحة، فضلاً عن تدريب قواتها على يد خبراء أميركيين، بشكل دوري، كذلك منحت أميركا الفرصة، كي تقيم المزيد من القواعد العسكرية، داخل أراضيها، مشيراً إلى أن قيادة الأسطول الخامس، في البحرية الأميركية، تتخذ من البحرين مقراً لها، فيما تتخذ القيادة المركزية الأميركية من قطر، قاعدة عسكرية كبرى وذكر أن هذه القاعدة الأكبر والأهم من حيث القدرة على التدخل العسكري المباشر.

النصيب الأكبر لأميركا

وأشار الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي إلى أن الوجود العسكري الأميركي ليس في منطقة الخليج العربي فحسب، لكنه يمتد لسائر بلدان منطقة الشرق الأوسط، فتعتبر أميركا من الدول الرائدة في مجال تزويد دول منطقة الشرق الأوسط بالسلاح، وذكر أن أميركا كان لها النصيب الأكبر في حجم مبيعات الأسلحة لدول المنطقة، في الفترة بين عامي 2001 – 2004، فقد وصل نصيبها إلى نحو 56 % من صفقات السلاح للمنطقة، وفي الفترة بين عامي 2005 – 2008 زاد نصيبها بنحو 8.9 %، وجاء في أعقابها بريطانيا بنسبة 18.7 %، وروسيا بنسبة 15.4 %.

وقال، إنه وبفضل هذا العلاقات العسكرية طرأ تحسن ملحوظ على وضع الصناعات العسكرية الأميركية، فضلاً عن سعي المؤسسات العسكرية الأميركية إلى توطيد علاقاتها مع دول الخليج العربي، على وجه الخصوص.

وذكر كذلك أن هذه العلاقات بين أميركا ودول الخليج العربي كان لها تأثير سلبي على مسألة التعاون العسكري الجماعي، بين دول الخليج، وبعضها البعض، عبر ما يعرف بمجلس التعاون الخليجي، ووجدت سائر دول المنطقة أنه من الأفضل لديها التعلق بالقوى الأجنبية، عن التعاون مع جيرانها.

وقال، إن دول منطقة الخليج العربي وجدت ذاتها معلقة بعناصر القوات الأجنبية، التي تقوم بتشغيل ما تحصل عليه هذه الدول من عتاد عسكري، وصيانتها، وتدريب الضباط عليها، وباتت هذه القوات تلعب دوراً رئيسياً في دول المنطقة، وهو الأمر الذي تبعه زيادة في الانتقادات الداخلية لهذا الأمر، فضلاً عن تحول هذه القوات إلى هدف للجماعات الإرهابية هناك، وتحدث البعض هناك عن أنه من الأفضل أن تكون هذه القوات خارج المنطقة، ويتم استدعاؤها في الوقت اللازم فقط، من أجل الدفاع عن مصالح الدول الخليجية.

وتحدث كذلك الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي عن تبني إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ذات التوجه، الذي سبق وأن تبنته الإدارات الأميركية المتعاقبة، إذ حث مراراً دول الخليج العربي، وغيرها من الدول العربية، على التوسع في عمليات شراء الأسلحة، الدفاعية، ودعم جيوشها، بهدف مواجهة التهديدات الخارجية، خصوصاً من قبل إيران، وطلب منها السعي من أجل الحصول على المزيد من العتاد العسكري، الذي تصنعه الولايات المتحدة.

وقال جوزنيسكي، إن سياسة أوباما في هذا الصدد، تمثلت في حث دول المنطقة على الحصول على أنظمة الدفاع الجوي، ومساعدة بلاده في نشر منظومة دفاعية، تردع أي محاولات من قبل إيران، لشن هجوم، يطول دول المنطقة.

المصدر: جريدة الرؤية الكويتية

 

 
أحمد الغريب
تاريخ النشر:2010-07-14 الساعة 15:56:51
التعليقات:0
مرات القراءة: 7569
مرات الطباعة: 593
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan