الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

باراك يحذر نتنياهو من اتخاذ أي إجراءات ضد السلطة الفلسطينية

فلسطين اليوم

 

قالت صحيفة هآرتس العبرية ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا لمحفل «الثمانية» في بحث عن تصدي "إسرائيل" للخطوة الفلسطينية المرتقبة في الأمم المتحدة في شهر ايلول.

وحسب «هآرتس» فان وزراء شاركوا في النقاش اقترحوا اتخاذ إجراءات وقائية ضد السلطة الفلسطينية حتى قبل التصويت في الأمم المتحدة وذلك للضغط على رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) للتراجع عن الخطوة لكن وزير الحرب ايهود باراك عارض ذلك وحذر من أن الأمر من شأنه أن يؤدي الى انهيار السلطة الفلسطينية.

وعلمت «هآرتس» بأن النقاش عني بردود الفعل المحتملة على الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة وبالأعمال التي قد يتعين على "اسرائيل" القيام بها بعد التصويت في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي من المتوقع للسلطة الفلسطينية أن تحظى فيه بأغلبية كبيرة في صالح الاعتراف بدولة فلسطينية في حدود 1967. ووفقا للصحيفة فان نقاشات أمس طُرحت أيضا اقتراحات لاجراءات وقائية، في إطارها فرض عقوبات ضد السلطة الفلسطينية وذلك من اجل إقناع عباس بوقف التوجه الى الأمم المتحدة.

أحد الاقتراحات كما تقول «هآرتس» طرحه وزير المالية يوفال شتاينيتس كان وقف تحويل أموال الضرائب التي تجبيها "إسرائيل" عن الفلسطينيين. فالسلطة الفلسطينية توجد في أزمة سيولة خطيرة وتجد صعوبة في دفع الرواتب لعشرات آلاف موظفي الحكومة. أموال الضرائب التي تجبيها "إسرائيل" عن السلطة تستخدم لدفع جزء كبير من تلك الرواتب. وطُرحت في النقاش اقتراحات أخرى لعقوبات حتى أكثر حدة ضد السلطة.

وعارض وزير الحرب ايهود باراك الاقتراح وحذر من آثاره. وحسب باراك، فان خطوات أحادية الجانب من "إسرائيل" ضد الفلسطينيين وعقوبات كوقف تحويل الأموال، من شأنها أن تؤدي الى انهيار السلطة الفلسطينية مما سيؤدي الى فوضى في الضفة الغربية ويلقي على "إسرائيل" المسؤولية عن حياة 2.5 مليون فلسطيني.

وقالت الصحيفة أن ممثلو وزارة العدل والنيابة العامة العسكرية الذين شاركوا في النقاش عرضوا هم أيضا فتاوى قانونية ضد إجراءات رد أحادية الجانب من "إسرائيل" للخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وأكدت الصحيفة ان النقاش استمر نحو أربع ساعات وشارك فيه أكثر من ثلاثين مشاركا. إضافة إلى نتنياهو حضر النقاش وزير الحرب باراك، وزير المالية شتاينيتس، وزير الداخلية ايلي يشاي والوزيران موشيه يعلون وبني بيغن. وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، الذي أعلن في بداية الأسبوع بأنه سيطالب الثمانية قطع كل العلاقات مع السلطة الفلسطينية وحذر من سفك دماء يخطط له الفلسطينيون في أيلول، لم يصل الى النقاش على الإطلاق. أما الوزير دان مريدور فقد تغيب هو ايضا كونه يتواجد في واشنطن.

وحذر دبلوماسي غربي كبير أمس في حديث مع مراسلين إسرائيليين في تل أبيب من أن التعاون بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية سيتضرر بشكل كبير اذا لم يتراجع الفلسطينيون عن نيتهم التوجه إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول.

«اذا توجه الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة سيكون من الصعب علينا أن نبقي على منظومة العلاقات التي كانت لنا معهم حتى الآن»، قال المسؤول. «هذا سيؤثر أيضا على المساعدات الاقتصادية الأمريكية للسلطة وكذا على المساعدات في تدريب قوات الامن الفلسطينية. لا نريد أن يحصل هذا، ولكن سيكون من الصعب علينا الإبقاء على ذات مستوى التعاون اذا ما توجهوا إلى الأمم المتحدة».

وحسب الدبلوماسي، تركز الولايات المتحدة هذه الأيام على محاولات منع المواجهة في الأمم المتحدة في أيلول. «نحن نبذل جهودا كبيرة كي نوضح للفلسطينيين بأن فقط بالمحادثات المباشرة سيكون بوسعهم تحقيق أهدافهم. وشددنا أمامهم على أن التوجه إلى الأمم المتحدة هو فكرة سيئة لن تعطي أي نتيجة»، قال.

وتناول الدبلوماسي تصريحات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان حول الحاجة الى قطع العلاقات الامنية والاقتصادية مع السلطة الفلسطينية، وقال ان الولايات المتحدة تدعو الطرفين الى الامتناع عن التدهور نحو العنف ومواصلة التنسيق الامني. «التعاون الامني بين "اسرائيل" والفلسطينيين هو قصة نجاح. فقد أدى هذا الى تحسن ذي مغزى في الوضع الأمني على الأرض ونحن نريد أن نرى هذا التعاون يستمر. هذه مصلحة إسرائيل، مصلحة الفلسطينيين ومصلحة الولايات المتحدة»، قال.

أما رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو فقد قال أمس في لقاء مع أعضاء كونغرس أمريكيين ان «السبيل الوحيد لتحقيق السلام مع الفلسطينيين هو من خلال المفاوضات المباشرة، ونحن مستعدون للشروع فورا بالاتصالات بدون شروط مسبقة. إذا اعترفت الأمم المتحدة بخطوة فلسطينية أحادية الجانب، فسيتضرر الاحتمال للسلام»، حسب قوله.

 

 

 
فلسطين اليوم
تاريخ النشر:2011-08-13 الساعة 13:22:19
التعليقات:0
مرات القراءة: 868
مرات الطباعة: 267
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan