الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

واشنطن: العلاقة المستقرة التي تمتع بها كيان الاحتلال مع مصر انتهتلعسل بين مصر وكيان الاحتلال

أخبار فلسطين

 

قال مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن، إن العلاقة المستقرة التي تمتع بها كيان الاحتلال مع مصر على مدار السنوات الـ30 عاماً الماضية قد انتهت الآن، مشيرا إلى أن إرسال اثنين من السفن الحربية الصهيونية بالقرب من الحدود المصرية.

وتطرق تقرير للمجلس بشكل واسع عن العلاقات التي باتت أكثر تعقيداً بين البلدين في ظل تغير البيئة السياسية في القاهرة.

وأكد التقرير، الذي كتبه ستيفن كوك، الخبير السياسي، والذي سينشر في كتاب تحت عنوان "النضال من أجل مصر" الخريف المقبل، أن هذا التوتر غير المسبوق في علاقة البلدين منذ 1979 يعد منبهاً قوياً إلى أن الاستقرار بينهما قد انتهى زمانه.

وفى ظل كراهية الرأي العام المصري للكيان الصهيوني واعتباره عدواً، والتي أثارها مقتل جنود مصريين على الحدود، قال كوك، إن السياسيين المصريين وجدوها فرصة لدعم أنفسهم من خلال الاستجابة لهذا الشعور، وقد تسابق مرشحو الرئاسة للمناورة كل حول الآخر ليبدو أكثر تطرفا تجاه "إسرائيل" باعتبارها عدواً.

وأشار الخبير الأمريكي إلى أن العلاقة بين الكيان الصهيوني والمؤسسة العسكرية في مصر لم تكن دائماً على نحو سلس، ففي عام 2007 حينما سعى الكونجرس الأمريكي لخفض المساعدات العسكرية لمصر، ثار غضب القادة العسكريين في مصر موجهين أصابع الاتهام إلى "إسرائيل" في تأجيج مشاعر العداء لمصر داخل الكابيتول هيل.

ومع ذلك، تابع التقرير، أنه إذا كان المجلس العسكري، واقعيا، أفضل حليف لـ"إسرائيل" داخل مصر حاليا، حسب قول الصحيفة، فإنه يتعين على "تل أبيب" الكثير للقيام به. ورغم أنه دائما لا يقرأ الإسرائيليون جيرانهم بشكل صحيح، لكن يبدو أنه قد حان الوقت لفهم أن السيادة المحدودة لمصر فى سيناء أساءت للمجلس العسكري سياسياً ولـ"إسرائيل" أمنياً.

ويختم كوك واصفاً السياسة الصهيونية الجديدة بأنها "مخاطرة"، في إشارة إلى سماحها بإرسال مصر مزيدا من القوات إلى سيناء وعزمها تغيير بعض بنود الملحق العسكري بمعاهدة كامب ديفيد، إذ إنه لن يكون من السهل أن تعمل قوى مصرية أكبر في سيناء على تهدئة الأوضاع الأمنية سريعاً في المنطقة الغارقة في السلاح، فقد يوفر الأمر الأساس المنطقي لمزيد من القوات الإضافية في سيناء، وهو ما يتفق مع الفوائد السياسية للمجلس العسكري، ومع كل من يتفق مع بصمة عسكرية أكبر في سيناء، لكن مثل هذا الوضع يمثل موقفاً غير مريح لـ"إسرائيل"، في ظل إحلال تغيير جذري في معاهدة كامب ديفيد واتفاق السلام مع مصر قبل حل أو حتى تخفيف المشكلة الأمينة في سيناء.

 

 

 
أخبار فلسطين
تاريخ النشر:2011-09-03 الساعة 12:55:06
التعليقات:0
مرات القراءة: 543
مرات الطباعة: 310
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan