الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

فضيحة الغاز المصري تنفجر في إسرائيل

أخبار فلسطين

 

يبدو أن قضية بيع الغاز المصري لكيان الاحتلال، التي تعتبر في مصر فضيحة بكل المقاييس، بدأت ترتدي في "تل أبيب" أيضا صفة الفضيحة.

وإذا كانت الفضيحة في مصر سياسية بامتياز فإنها في "إسرائيل" لا تزال تدور في الدوائر الاقتصادية والقضائية. وخلافا لما جرى في مصر من محاكمات نجمت عن نجاح الثورة في إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك فإنها في "إسرائيل" تدور في محكمة تبت في دعاوى مرفوعة من نائب الرئيس السابق لشركة "مرحاف" التي أنشأت الشراكة مع الملياردير المصري الهارب حسين سالم في صفقة الغاز وأنبوبه لـ"إسرائيل".

وبحسب صحيفة "معاريف" فإن 20 عاما من العمل والصداقة بين الملياردير يوسي ميمان ونائب رئيس مجموعة "مرحاف" الدكتور نمرود نوفيك انتهت بتصفية حساب علنية في المحكمة المركزية في "تل أبيب". إذ قدم نوفيك دعوى ضد ميمان بعد أن أقاله الأخير في الأسبوع الماضي من منصبه كمدير لشركة "أمفل" يطالب فيها بتعويض بقيمة 30 مليون شيكل جراء دوره في المشاريع المركزية للشركة، وخصوصا صفقة الغاز مع مصر.

وتظهر الدعوى طبيعة الجهود التي بذلت في "إسرائيل" ومصر لتسهيل تمرير الصفقة في المحافل الرسمية، وخصوصا العلاقة مع مبارك، ومشاركة رئيس "الشاباك" السابق شبتاي شافيت في إبرام الصفقة.

ويدعي نوفيك - الذي كان مقربا جدا من شمعون بيريز- أنه لولا علاقاته لما أبرمت صفقة الغاز مع شركة "مرحاف". لكن المقربين من الملياردير ميمان يقولون ان "نوفيك ينسب لنفسه أفعالا لم يؤدها أبدا، وإنه يزور الوقائع". ويشددون على أن نوفيك "كان مسؤولا في الشركة فقط عن مجال الضغط والتسهيل والعلاقات العامة، ولم يكن له ضلع البتة في المجال الاقتصادي".

وتعرض الدعوى المفصلة قصة أنبوب الغاز. وتقول إن ميمان الذي كان يملك جراء ملكيته شركتي "أمفل" و"مرحاف" نسبة 21 في المئة من شركة EMG التي وقع نوفيك معها على عقد للعمل في مشاريع مركزية، لكنه لم يدفع له مقابلا عن ذلك.

وقدر نوفيك قيمة المشروع الأهم لهذه الشركة، وهو أنبوب الغاز من مصر بملياري دولار، وقال ان الأنبوب جلب أرباحا للشركة تزيد على 350 مليون دولار حتى الآن. وأشار إلى أن له دينا على ميمان بسبب دوره في إنشاء مصفاة النفط الإسرائيلية ـ المصرية في مصر.

وتوضح الدعوى أن نوفيك رجا ميمان مرات طوال أربع سنوات من أجل دفع المكافأة المخصصة له، لكنه "جوبه بردود عديمة المعنى، تهربية وغير واضحة من جانب ميمان". ورغم ذلك آثر "البقاء في العمل في الشركة، وتقديم أقصى ما لديه في ضوء وعود وتعهدات ميمان وتوقعاته بأن يدفع الديون ولو بعد تأخير".

وتعرض الدعوى بشكل مثير الطريقة التي أبرمت فيها صفقة الغاز مع مصر. فنمرود نوفيك عمل في الثمانينيات كمستشار سياسي لشمعون بيريز، في الفترة التي كان فيها نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للخارجية، ما وفر له مجالا لإنشاء علاقات مع جهات كثيرة في العديد من الدول، وبينها دول عربية.

وتشير الدعوى إلى أن ميمان استغل علاقات نوفيك المتشعبة لتطوير صفقة الغاز مع مصر، وأنه لولا هذه العلاقات ومساعي نوفيك على مر السنين لما نالت EMG الصفقة أبدا.

 

 

 
أخبار فلسطين
تاريخ النشر:2011-09-15 الساعة 11:43:42
التعليقات:0
مرات القراءة: 996
مرات الطباعة: 236
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan