الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

محللون: حماس تراهن على فشل عباس مع احتفاظها بهامش للمناورة إذا نجح

 

يرى محللون إن حركة حماس تراهن على فشل الرئيس الفلسطيني في طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، لكنها تتجنب حتى الآن إعلان موقف واضح حيال هذه الخطوة كي تحتفظ لنفسها بهامش مناورة في حال نجاحها.

وقال المحلل السياسي مخيمر ابو سعدة ان حماس 'تراهن على فشل ابو مازن في الامم المتحدة لانه سيحسب لها كنقطة ايجابية، وهي معنية بفشله وتقصير مدة حكمه في السلطة' الفلسطينية.

وأوضح المحلل أكرم عطالله انه 'إذا فشل أبو مازن فستكون حماس اقوي بما لا يقارن لان هذه آخر ورقة في يد أبو مازن وستسدل الستارة على مشروع المفاوضات وستسلم الراية لمشروع حماس'.

ومنذ إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نيته التوجه إلى الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الحالي، تتجنب حماس إعلان موقف صريح لجهة تأييد هذا التوجه أو معارضته.

واكتفى إسماعيل رضوان القيادي في الحركة بالقول لفرانس برس ان 'هذه خطوة انفرادية وهناك العديد من المخاطر المترتبة عليها. كان أولى أن يكون هناك توافق على إستراتيجية وطنية موحدة بدلا من الانفراد بالقرار الفلسطيني'.

أما سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة فاعتبر أن 'هذه الخطوة شكلية لن تبنى عليها اي جدوى حقيقية، عدا عن النقاط القانونية التي قد تشكل مساسا بحق العودة وغيره من الحقوق الوطنية'. لكنه تدارك 'في الوقت نفسه نحن لا نقلل من أهمية موقف الدول والأطراف التي تحدت اللوبي الصهيوني والضغط الأميركي دعما للقضية الفلسطينية، إلا أن المهم أن هذه الخطوة ليس متوافقا عليها فلسطينيا'.

ورأى أبو سعدة وعطالله إن حماس تهدف من هذا التحفظ إلى ترك هامش للمناورة لتحقيق مكاسب سياسية محتملة لها في حال نجاح عباس في الحصول على دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد قال عطالله إن 'حماس ستكسب بكل الظروف من خطوة أيلول (سبتمبر) وهذا ما يفسر صمتها تجاه هذه الخطوة، فإذا فشل أبو مازن سيكون هذا دعما لبرنامجها السياسي (المقاومة) وإذا نجح ستشاركه في حصاد هذه الخطوة'. وأضاف 'حماس جزء من النظام السياسي الفلسطيني، فإذا حصل أبو مازن على دولة يصبح هذا النظام قائدا لتلك الدولة ومن ضمنه حركة حماس وهذا بحد ذاته مكسب سياسي لحماس وشرعية لها بعد إتمام المصالحة الفلسطينية' بينها وبين فتح.

وفي أيار (مايو) الماضي وقعت حماس وفتح اتفاق مصالحة في القاهرة انهي أربعة أعوام من الانقسام والقطيعة بين الجانبين على أن يفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية والإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام، إلا أن هذا الاتفاق لم يطبق بعد.

وتابع عطالله 'حماس ستستفيد من هذه الخطوة أيضا من خلال شرعنة المقاومة بحيث ستصبح المقاومة داخل حدود الدولة المفترضة (1967)، اي مقاومة شرعية ومحمية بالقانون الدولي لأنها داخل دولة محتلة'.

وقال ابو سعدة وهو أستاذ في العلوم السياسية 'إذا نجحت الخطوة في الأمم المتحدة وحصل الشعب الفلسطيني على الاعتراف الدولي، فان المكسب الذي ستحققه حماس يكمن في أنها نجحت في الحصول على دولة مستقلة ومعترف بها دوليا بدون ان تبذل اي جهد'. بدوره، رأى المحلل السياسي طلال عوكل أن نجاح عباس في الأمم المتحدة 'سيؤثر بشكل ايجابي على حماس التي تسير نحو الاعتدال العام، وسيجعلها أكثر مرونة مع الوضع وستكون مستفيدة من هذا الانجاز في حال تحقق'.

 

ولكن رغم هذه المكاسب السياسية المحتملة التي قد تحصدها حماس ، اجمع المحللون على انها 'ستتضرر' في الوقت نفسه على الصعيد الشعبي مقابل ارتفاع رصيد عباس اذا نجح في الحصول على دولة.

وفي هذا السياق، اعتبر عطالله أن نجاح عباس في الأمم المتحدة سيشكل 'خسارة لحماس باعتبار ان مشروع السلطة تقدم اكثر من مشروعها كونه حصل على دولة واعتراف دولي بينما حصلت هي على حصار'.

وقال عوكل 'إذا نجح أبو مازن فذلك سيعزز موقفه شعبيا ما قد يدفع حماس لتقديم تنازلات على الصعيد الداخلي الفلسطيني'.

وعزا أبو سعدة إحجام حماس عن إعلان موقف واضح إلى كونها 'محرجة، فالعالم كله يقف معنا ولن تستطيع هي أن تقف في وجه الحلم الفلسطيني بالحصول على دولة ولا تستطيع أيضا أن تؤيده لأنها لا تؤمن بالعمل السياسي وبالمفاوضات'.

من جانبه، أورد المحلل السياسي مصطفى الصواف أن 'حماس ما زال يراودها شك كبير في نية عباس التوجه إلى الأمم المتحدة، وترى أن قرار عباس قابل للمساومة وأن هناك إمكانية كبيرة ليتراجع في اللحظة الأخيرة'.

وأضاف في مقال بعنوان 'حماس والموقف من سبتمبر' نشر الاثنين في صحيفة فلسطين القريبة من حماس والتي تصدر في غزة أن 'حماس لا تريد أن تدخل في سجال إعلامي مع حركة فتح والمنظمة قبل أن يتوجه عباس إلى الأمم المتحدة بشكل رسمي'.

وتابع 'وعليه، نؤكد أن حماس ليست عاجزة عن تحديد موقفها من سبتمبر ولكن الشكوك تساورها في نية عباس التوجه إلى الأمم المتحدة، وعندما يتم ذلك بالفعل سنجد حماس فورا تخرج وتعلن موقفها بكل جرأة وصراحة ودون مواربة أو تدليس'.

 

 

 

 

 
تاريخ النشر:2011-09-17 الساعة 02:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 486
مرات الطباعة: 224
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan