الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

النخالة: نبحث عن بيت ضيعته السياسة الفلسطينية بالضفة لا عن مقعد أزرق في الأمم المتحدة

أخبار فلسطين

 

وصف نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة، خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، بأنه كان عاطفياً بامتياز.

وقال النخالة في لقاءٍ متلفز مساء الأحد،:" يجب التوقف عند مضمون الخطاب وجوهره، خاصةً وأنه كان ينطوي على بعض المطالب والأحلام ..". وأضاف:" لقد أعادنا (الخطاب) إلى الوراء عندما تم التوقيع على اتفاق "أوسلو"".

وتابع النخالة يقول:" ما تحدث فيه الرئيس عباس كان يعبر عن مأزق تمر به السلطة نتيجة تعثر المفاوضات، والسؤال إلى أين سيوصلنا هذا الخطاب؟!".

وأشار إلى أنهم "لا يعارضون الخطاب من باب معارضة السلطة، وإنما نبحث عن مصلحة شعبنا"، منبهاً إلى أن ما ورد فيه يحمل تضليلاً للفلسطينيين وللشعوب العربية.

وبيَّن النخالة أنه كان من الواجب على أبي مازن مصارحة الشعب الفلسطيني بحقيقة مفادها أنه شعب احتلت أرضه، وعليه انتهاج خيار المقاومة لتحريرها.

وتساءل نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي عن سبب الذهاب إلى الأمم المتحدة في هذا الوقت الذي تُفتح فيه علينا طاقات أخرى، لافتاً إلى المتغيرات التي في المنطقة من حولنا، والتي أوضح أنها مؤيدة ومساندة للقضية الفلسطينية.


وأبدى النخالة استغرابه من الهروب للأعداء كي ينصفونا ويعيدوا لنا حقوقنا. ورأى أنه لن يساعدنا أحد غير الشعوب العربية، والتي كانت قضية فلسطين حاضرةً بقوةٍ في ثوراتها.
وقرأ في التصفيق الحار لعباس أثناء إلقائه الخطاب، بأنه يأتي لتنازله عن 80% من أرض فلسطين لصالح "إسرائيل"، واعترافه بـ"شرعيتها" ووجودها.   

ويعتقد النخالة ألا يحظى طلب أبو مازن بالقبول في مجلس الأمن الدولي، قائلاً:" هنالك احتمال ضعيف جداً أن يتم الاعتراف بدولة فلسطينية (..) نحن متهمون بـ"الإرهاب" ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قطع الطريق على تلك الدولة، "إسرائيل" لن تمنحنا وطناً، هذه الجغرافيا صغيرة ولا تتسع لشعبين، ولا تسمح بقيام دولتين".

وأردف:" لا أمل باعترافٍ دولي بالدولة الفلسطينية، إلا إذا سلم الفلسطينيون بالاستيطان الذي ابتلع أراضي الضفة المحتلة".

ونوَّه النخالة في حديثه إلى أن منظمة التحرير معترفٌ فيها بصفة مراقب منذ سنوات طويلة، مبيناً أن هذا لم يغير في المشهد شيئاً، ومؤكداً في ذات الوقت أن شعبنا يبحث عن بيت ضيعته السياسة الفلسطينية في الضفة الغربية أو القدس المحتلة، ولا يبحث عن مقعدٍ أزرق أو أحمر في الجمعية العامة للأمم المتحدة".


وحمل النخالة بشدة على ما يسمى بـ"الشرعية الدولية". وقال:" إنها تحمل مواقف معادية للشعب الفلسطيني كونها من أعطى "إسرائيل" مبرر وجودها على أرضه"، مضيفاً:" هذه "الشرعية" أقامت المشروع الصهيوني في فلسطين".

وانتقد النخالة دور منظمة التحرير. ورأى أنها لا تمثل طموحات شعبنا كونها تقدم تنازلات عن حقوق شعبنا وثوابته، مهاجماً في الوقت نفسه السلطة التي قبلت أن تكون تحت مظلة الاحتلال وتتلقى دعماً من أمريكا ودول الغرب.

ولم يستبعد نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي أن يُقدِّم أبو مازن استقالته في المدى القريب، بعد وصول مشروع التسوية الذي يقوده إلى طريق مسدود.

وعلَّق النخالة على الأزمة التي تشهدها العلاقة بين كيان الاحتلال وتركيا، منوهاً إلى أن الخطوات التي اتخذتها أنقرة مؤخراً كانت مهمة، لكنه يرى وجوب وضعها في حجمها الطبيعي.

وقال بهذا الصدد:" يجب ألا نبالغ في هذا الموضوع كثيراً، وألا نبني عليه آمالاً بالقدر الذي لا يستحقه"، لافتاً إلى أن تركيا دولة قوية مستقرة، تستطيع اتخاذ مواقف، وتجيد لعبة السياسة في المنطقة أفضل من الأنظمة العربية خاصةً وأن لها مصالح معقدة ومركبة فيها.
وعرج النخالة في حديثه إلى مصر، ووصفها بالدولة العربية الأم التي يعول عليها الشعب الفلسطيني كثيراً في دعم نضاله وكفاحه، مستشهداً بتاريخها في ذلك حيث ضحت بآلاف الشهداء والجرحى.

وأعرب النخالة عن أمله في أن تصل الانتخابات القادمة بمصر إلى دولة تستطيع أن تتخذ قرارات جدية في صالح القضية الفلسطينية، مشدداً على أن "شعبنا يعقد عليها آمالاً كبيرة".

 
أخبار فلسطين
تاريخ النشر:2011-09-27 الساعة 11:32:56
التعليقات:0
مرات القراءة: 647
مرات الطباعة: 192
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan