الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المال و الإقتصاد

13 وصفة لإصلاح أحوال العالم الديون ونفقات الدفاع على رأس مشاكل البشرية

محمد الخولي

 

ضمت مجموعة كونسلتو المعالجين للعالم المريض بالأزمة المالية، كما قد نصفهم لفيفا أو خليطا ضم علماء استشراف المستقبل وعدداً من الاختصاصيين في شؤون المال والاستثمار وكبار أساتذة الاقتصاد في كبرى جامعات أميركا (جامعات هارفارد وييل وستانفورد روديوك) واقتصاديا مخضرما في البنك الدولي إضافة الى عدد من المفكرين والكتاب المعنيين بقضايا التنمية والاقتصاد فضلا عن أقدم نائب يمثل الحزب الديمقراطي في لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب بالكونجرس الأميركي.

وعندنا أن هذا التنوع من حيث الاختصاصات والمهن والتوجهات هو الذي أضفى الأهمية على مثل هذه الإطلالة، ومن ثم المعالجة لما أصبح عالمنا يعانيه من مشاكل.. وبالرغم من التباينات التي تجلت من حيث نظرة هؤلاء المشاركين في التشخيص وجدول التوصيات الذي نشرته «فورين بوليسي» على النحو الذي نحاول أن نعرض له بصورة محايدة وما قد يساورنا إزاءه من نقاط الاتفاق ومحاور الاختلاف وفيما يلي كشف التشخيص:

قضية الديون

1- العمل على شطب الديون التي ينوء بها العالم: بمعنى المبادرة على الفور إلى «خفض منهجي وحاسم في مجمل الديون التي تنوء بها كواهل الحكومات والأفراد وهو إجراء قد يكون مثيرا أو غريبا أو دراميا.. ولكنه جدير في رأي صاحب هذا الرأي (بول كيدروسكي وهو زميل أقدم في مؤسسة كوفمان الأميركية للبحوث والاستثمار) بأن يضع العالم على عتبة مرحلة جديدة.

2- توفير بيانات ومعلومات أفضل: هنا يتوجه التنبيه الى أن بيانات ومعلومات الزمن الماضي الكلاسيكي كما قد نسميه لم تعد تصلح للزمن الراهن.. والمقصود بوصف «الكلاسيكي» ليس هو زمن الرومان أو اليونان البعيد، ولا سنوات القرن 19 ولا حتى سنوات النصف أو ما بعد النصف من القرن العشرين.. ببساطة..

 الدعوة هنا هي الى نوعية أفضل من البيانات تناسب مرحلة التحول الراهن من بيانات الدفاتر الى بيانات العصر الرقمي (الديجيتال) أو كما تسميها الدراسة التي نعرض لها بيانات «الدوت كوم» المستقاة من واقع أصبح يشهد سرعة خارقة ـ صاروخية إن شئت في انتقال الأموال والاستثمارات أكثر من مرة حول كوكب الأرض كل 24 ساعة.

نفقات الدفاع

3- تخفيض نفقات الدفاع: وبالمناسبة هذا هو الرأي الذي شارك به عضو الكونجرس عن الحزب الديمقراطي الحاكم حاليا في واشنطن. ونتصور أن الرجل طرح بهذا الرأي بديهية باعتبار أن بلاده باتت تتحمل ـ كما يقول ـ تكاليف الدفاع بميزانية تزيد على 650 مليار دولار.

وهو مبلغ يصفه النائب الأميركي بأنه يفوق ما يُصرف على بنود الرعاية الصحية أو لتلبية احتياجات الأمن القومي، ومن ثم فهو يطالب بالعودة الى السياسات الدفاعية المعقولة التكاليف حين كان يتبعها رئيس جمهوري أسبق هو «بوش ــ الأب».. بقدر ما كان يطبقها رئيس أسبق، ديمقراطي هذه المرة هو «بيل كلينتون».

4- اعادة رسم أولويات الاقتصاد حتى ولو أدى الأمر الى زيادة التضخم! وفي هذا السياق الغريب جاءت الدعوة الى إعطاء الأولوية العليا لصالح تنشيط الاستثمار وحفز النمو وزيادة فرص العمالة، وعلى أساس أن هذا يفضي مع زيادة التضخم الى خفض أسعار الفائدة ودفع عجلة الاستهلاك وتوظيف الاستثمارات وتسريع خطى النمو وصولا الى تعافي الاقتصاد على النحو المأمول.

البطالة والأجور

5- نحو مزيد من الإنفاق في سبيل المستقبل ولو وصل هذا الإنفاق الى مبلغ تريليون دولار: وهذا هو رأي خبير بالبنك الدولي وقد طرحه مؤكدا على أهمية تسريع وتكثيف عملية النمو بوصفها طوق الانقاذ الوحيد لاعادة فتح مصانع أغلقتها الأزمات المالية الأخيرة ومن ثم انقاذ الملايين من العاملين ـ الشباب بالذات ـ من حالة البطالة والقنوط، ثم النهوض بهياكل البنى الأساسية اللازمة لدفع عجلة التطور الى الأمام..

ولأن المبلغ المطلوب بالغ الجسامة فها هو الخبير المالي الدولي يدعو الى تضافر يتم على وجه السرعة بين الأقطار الغنية والفقيرة لتدبيره من مصادر شتى.. وبعد أن حذرت منظمة العمل الدولية في أحدث إحصاءاتها قائلة بأن عام 2011 المنقضي شهد زيادة في معدلات البطالة العالمية الى نسبة 6.1 في المائة وبمعنى أن أصبح هناك 203.3 ملايين فرد في عالمنا بغير عمل على الإطلاق.

 

6- مطلوب رفع الحد الأدنى للأجور على مستوى العالم. وليس صدفة أن يكون صاحب هذه الدعوة مؤلفَّا لكتاب هو الآن قيد الصدور بعنوان «عدم المساواة (مرادفا) لعدم الاستقرار».

وهو بدوره يرى أن رفع الحد الأدنى للأجور (بادئا بوطنه الأميركي طبعا) لا يعني فقط واحدا من تدابير العدالة أو التعويض بالنسبة لمن عانوا في الماضي قلة الأجر وضيق المعايش، ولكنه سوف يشكل، في رأيه، دافعا صحيا نحو مزيد من الاستهلاك ومن ثم إنعاش دورة الإنتاج والتمويل في إطار السوق بشكل عام.

المشاريع الصغيرة

7- ودعوة أخرى تأتي على نحو مفاجئ لأنها تتعارض مع ما درج عليه أهل الاستراتيجية الاقتصادية: إنها الدعوة إلى التفكير (والتخطيط) على نطاق أصغر من ذي قبل. وهنا يشير صاحب الدعوة إلى أن أميركا ترصد سنويا 143 مليار دولار لصالح المشاريع الضخمة وأحيانا العملاقة في مجالات البحث العلمي والتطوير والتطبيق التكنولوجي..

لكنه يتصور أن الأفضل تأثيراً والأقرب منالا هو اعطاء الأسبقية للمشاريع والأفكار والخطط والبرامج الأصغر حجما، تلك التي تصدر أساسا عن المخترعين الأفراد الذين لا يزالون يعملون في مختبرات صغيرة وربما متواضعة..

وهو يضيف منتقدا مبادرة الرئيس أوباما الى رصد مليارات لإنقاذ المؤسسات المالية العملاقة في بلاده.. وداعيا الى مد يد العون المالي الى المؤسسات الأصغر حجما ومنها سوف تصدر الأفكار المستجدة والابتكارات المستقبلية رغم أن تمويلها أشد بشاطة وأكثر تواضعا.

النظام المالي

 

8- التأكيد على أهمية إصلاح النظام المالي الدولي الراهن. وتلك بديهية لكنها بحاجة الى مبادرات شجاعة لتفعيلها ابتداء من إصلاح مؤسسات «بريتون وودز» الشهيرة التي تضم المنظومة العالمية المؤلفة من البنك الدولي + صندوق النقد الدولي + المؤسسة المالية الدولية..

وليس انتهاء بإصلاح وترشيد الاتحادات والتكتلات النقدية الشهيرة وبخاصة في ضوء السلبيات التي أصابت مؤخرا منطقة اليورو التابعة للاتحاد الأوروبي.. وفي هذا المضمار تركز تلك الرؤية على أهمية توخيّ الشفافية في تسيير دفة النظم المالية دولية كانت أو إقليمية، وعلى وضرورة التفاوض، بقصد التوافق، على ما تتجه الى اتخاذه هذه الكيانات المالية من تدابير وإجراءات تتعلق بأسعار العملات أو تسيير أسواق رأس المال.

9- وهناك أيضاً اشتروا المزيد من.. اليخوت! تلك هي الدعوة أو المقترحات الموجهة من أكاديمي ومفكر محترم هو البروفيسور «روبرت فرانك» أستاذ علم الاقتصاد في كلية الدراسات العليا بجامعة كورنيل.. وبديهي أن تزداد غرابة مثل هذه الدعوة في غمار دعوات التقشف التي مازالت مرفوعة وسائدة في أنحاء شتى من عالم الشمال والغرب من عالمنا..

ورغم أن صاحب الدعوة يعترف بالأزمة إلا أنه يبرر دعوته تحت شعار تجسده عبارة «الاستهلاك المطرد» وهو سلوك سبق إليه ـ كما يضيف صاحب هذا الاقتراح ـ «ميلتون فريدمان» أكبر داعية لحرية الاقتصاد الرأسمالي في عصرنا (وهو رأس مدرسة شيكاغو الشهيرة في الاقتصاد).

 

والغرض في هذا المجال هو حفز الأثرياء على مزيد من الإنفاق ومزيد من الاستهلاك ومزيد من عدم احتجاز رؤوس الأموال «تحت البلاطة» كما يقول المثل العربي المتواتر.. حتى ولو بلغ بهم الأمر حد شراء اليخوت آية على الانفاق ولو على الكماليات فالمهم هو الإنفاق على نطاق واسع.

الرعاية الصحية

10- أما الاتجاه الآخر في هذا الصدد فهو الدعوة الى دعم وتعزيز نظم الرعاية الصحية. ومن عجب أن تأتي هذه الدعوة، لا من جانب طبيب أو مفكر اجتماعي بل من جانب واحد من كبار مستثمري أميركا الذي يصّدر اقتراحه قائلا:

ـ ليست كل مشاكلنا الاقتصادية تتسم بطابع اقتصادي بحت.

ثم يواصل تصوراته موضحا مدى الترابط بل هو التشابك فيما بين أزمات البطالة ومشاكل الصحة والتعليم.. وكيف أن كلا من هذه المشاكل تؤدي الى تفاقم المشاكل الأخرى.. والحق أنها دعوة الى الاستثمار في البشر قبل الاستثمار في الأشياء.. فالاقتصاديون، كما يقول الاقتراح، يتكلمون لغة أسعار الفائدة وحروب العملة واستثمارات الهياكل الأساسية..

لكن الأهم أن تتحول الى لغة تتكلم عن صحة الناس.. التي إذا ساءت، فما بالنا إذا تدهورت أو انهارت، فهي تكلف المجتمع مليارات من الدولارات فيما تكــــــلف الصحة الوقائية أو الوقاية الصحية نصف هذه المبالغ فضلا عن الحفاظ على صحة المجـــــتمع بما ينعكس إيجابا على سلامة عملـــية الإنتاج زيادة وتطويرا وترشيدا في آن معاً.

حماية البيئة

 

11- الدعوة الى بناء المدن الخضراء.. وبديهي أن الدعوة موجهة من جانب مفكر من أنصار البيئة وهو مؤلف كتاب بعنوان «دليل إلى القرن الحادي والعشرين» وهو أيضاً يبدأ أطروحته بسؤال بسيط ثم جواب أكثر بساطة على النحو التالي:

- السؤال: هل تريدون نمو الاقتصاد؟

- الجواب: قللوا انبعاثات مدينتكم

ثم يواصل نصير البيئة واسمه «اليكس ستيفن» قائلا:

- في الأيام الصعبة، يرى البعض منا أن الحديث عن حماية البيئة بادرة ترف أو كماليات لا ينبغي أن نعرض لها.. لكن هذا أمر تجاوزته سنن التطور بعد انقضاء القرن العشرين. والحاصل أن سلامة البيئة في المدن والبلاد أصبحت قصة القرن الواحد والعشرين وهو ما يستلزم تخطيطا بل التزاما حضريا.

ومن هنا ـ يضيف هذا الاقتراح ـ فمن شأن 100 مدينة تلتزم في المستقبل بالوصول بالانبعاثات الكربونية الخطرة الى درجة الصفر أن تكون هي أيضاً 100 مدينة على طريق العودة الى الرخاء من جهة والى مستقبل أفضل لكوكبنا من جهة أخرى.

الراحة والاستجمام

12- أخيرا الى أستاذ في علم الفلسفة هو البروفيسور «دانييل دبنيت» الذي يبدو وكأنه فارغ البال إزاء ما عرضنا له من أدواء أصابت العالم.. ها هو يختتم مشاركته في وصفة «الكونسولتو» بجملة أكثر من غريبة اختارت لها «فورين بوليسي» العنوان التالي:

خذ أجازة (!)

وبوصفه مشتغلا بالفلسفة فهو يوضح ما يقصده حين يلمح الى معنى الأجازة في اللغة الإنجليزية وهو يفيد حرفيا معنى إعادة الخلق أو إعادة الإنشاء أو التجديد Re creatiom وهو يذهب الى أننا في الأجازة إنما نعيد إنشاء أنفسنا.. نعيد تجديد فكرنا وربنا تجديد ذواتنا.

والمعنى أن الأجازة ليست ترفا ولا إضافة بغير جدوى الى حياتنا، ولا هي مجرد وسيلة لإزجاء ما قد يلوح أمامنا من وقت الفراغ.

ثم يعرج هذا الاقتراح على ما يصفه صاحبه بأنه «العالم النامي» الحافل في رأيه بأفراد أذكياء ومبتكرين.. وهم قادرون إذا ما أتيح لهم وقت للعمل وفسحة للراحة أو الاستجمام أن يجترحوا من الإبداعات ما قد يأخذ بألباب أهل العالم الأول.

كونسولتو عالمي لعلاج الأزمة

في غمار الأزمة العالمية التي باتت تجتاح العالم في ميادين التمويل والاقتصاد والديون منذ نشوبها في خريف عام 2008 وحتى الآن يسود الحرص في أوساط شتى من عالمنا على استطلاع آراء الاختصاصيين والعاملين في، مجالات شتى تتراوح ما بين الاقتصاد الى الفلسفة، وما بين المنظمات العالمية الى الأحوال البيئية..

 

لعل آراءهم تفيد في ترشيد دعوات ومسارات الإصلاح الذي تمسّ الحاجة اليه في شمال العالم وجنوبه. وفي ضوء هذه الاحتياجات بادرت مجلة السياسة الخارجية «فورين بوليسي»، الأميركية في أحدث أعدادها الى نشر آراء 13 خبيرا ومفكرا وأكاديميا بحيث تغطي هذه الآراء مجالات شتى تراوحت ما بين الرعاية الصحية والإصلاحات النقدية الى تقويم مناهج التفكير والدعوة لمزيد من الاتفاق لصالح المستقبل.

فضلا عن دعوات الى الاهتمام بمبدعي العالم النامي في الجنوب والتحذير من تفاقم مشكلة البطالة على نحو ما حذرت منه مؤخرا منظمة العمل الدولية.. ومن هذه الدعوات ما جاء على خلاف دعوات الإصلاح المألوفة أو التقليدية، ومنها مثلا الدعوة الى مزيد من الانفاق ولو على كماليات (مثل اليخوت) من أجل تحريك وتنشيط عجلة الاقتصاد!

ومنها دعوات متكررة من قبيل أهمية تخفيض بنود الانفاق على أغراض الدفاع (الولايات المتحدة بالذات) ومنها ما استرعى الاهتمام الى أهمية التحول عن أسلوب ومضمون البيانات التقليدية لصالح أساليب ومضامين البيانات المتفقة مع ثورة الحواسيب وأساليب التجديد الرقمي الجديدة.

«الكونسولتو» مصطلح إيطالي يعني ببساطة جماعة من الأطباء الذين يتنادون الى الاجتماع معاً لبحث وتشخيص حالة غالبا ما تكون مستعصية بالنسبة لمريض حارت البرية في علاجه.

والمريض في هذه السطور هو «العالم» الذي نعيش فيه. أو هي بالأدق الحالة المرضية المؤسية والمنذرة بالخطر التي وصل إليها عالمنا ربما نتيجة سلوكياته المسرفة وتصرفاته غير المسؤولة من حيث التعامل مع الموارد والامكانات الموضوعة تحت تصرفه.

هذا فضلا عن شقة الانقسام أو الانفصام غير المنصف التي حولت هذا العالم الى شعوب شقية من فرط الحرمان، ومعظمها من سكان الجنوب من الكرة الأرضية، ثم شعوب محظوظة أو مترفة من فرط البطر ومعظمها من أهل الشمال.

لكن السنوات الأخيرة من العقد الأول من هذا القرن الواحد والعشرين، ومنها سنة 2008 بالذات، جاءت لتشهد تدهور صحة عالمنا بعد أن أصيب كما أصبح معروفا بأزمته المالية الاقتصادية التي بدأت معالمها في اقتصاد الولايات المتحدة.

وما لبثت أن عبرت المحيط الأطلسي كي تنداح تأثيراتها كي تصيب أوروبا الغربية ومن ثم تتجلى آثارها السلبية على شكل حزمة من العلل الاقتصادية الاجتماعية في منطقة اليورو على وجه الخصوص، والتي باتت تشهد أزمات ومشاكل تهدد بانهيار الوحدة الأوروبية التي بذل الأوروبيون جهودا خارقة على مدى أكثر من نصف قرن مضى في بنائها.

هكذا تكاثرت العلل على جسد عالمنا المريض، وتكاثفت الأمراض بكل ما تنذر به من عواقب في نهاية المطاف. ولم يكن من المصادفات إذن أن تنشأ الدعوة إلى عقد «الكونسولتو» الذي أشرنا إليه في مستهل هذه السطور.

والدعوة رتبْتها وقامت بتوجيهها مجلة السياسة الخارجية «فورين بوليسي» الأميركية في أحدث أعدادها (عدد يناير/ فبراير 2014) تحت عنوان لا تخفى دلالته بطبيعة الحال وهو:

13 طريقة لإنقاذ الاقتصاد العالمي.

بيد أن الكونسولتو المذكور أعلاه لم يكن ليضم أطباء معالجين.. بقدر ما ضم مجموعة من ممن يعنيهم أمر الأزمة الاقتصادية والعلل المالية التي مازالت تصيب الجسد العالمي الكوكبي ولا يكاد ينجو من آثارها على نحو أو آخر أي قطر من أقطار هذا الكوكب.

المصدر – البيان الإماراتية

 

 
محمد الخولي
تاريخ النشر:2012-03-03 الساعة 12:20:17
التعليقات:0
مرات القراءة: 2113
مرات الطباعة: 422
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan