أمثال الجاحظ كتاب الحيوان شاهداً

مسلم أونلاين


الكتاب: أمثال الجاحظ/ كتاب الحيوان شاهداً

دراسة ونصوص: الدكتورة مريم النعيمي

الناشر: وزارة الثقافة والفنون والتراث/ قطر/ 2010

عدد الصفحات: 434 صفحة

غمرت شهرة الجاحظ الأوساط الثقافية في كل عصر، ولم يخلُ زمان من قراء يقبلون على تراثه، حيث لم تقف عنايته عند فن بعينه، ولم يحدد اتجاهه بفكر مستقل، بل كان مشاركاً في علوم عديدة، وفنون كثيرة، فكانت آثاره متحفاً غنياً يجد فيه القارئ ألواناً مختلفة من كل جوانب الثقافة، من دين وأدب، ومن تاريخ وعلم تجريبي، مما جعل الجاحظ بحق أحد وجوه الإبداع العربي الأصيل.

وفي كتاب أمثال الجاحظ ( كتاب الحيوان شاهداً)، تتناول المؤلفة جانباً من جهود الجاحظ، وتحديداً في كتابه (الحيوان) بوصفه موسوعة أدبية عربية، تجلت فيها موسوعية الجاحظ وامتدادات ثقافته العميقة. فضلاً عن كونه من المصادر الهامة التي أفاد منها كتّاب الأمثال القدامى، عمدت المؤلفة بداية، إلى الحديث عن أهمية الأمثال العربية وقيمتها الاجتماعية والأدبية، ثم مضت في رحلة الأمثال العربية بدءاً من العصر الجاهلي، وانتهاء بالعصر الحديث، مروراً بالمحطات المهمة التي مرَّ بها المثل إلى أن استقر في بطون المجلدات والموسوعات. ثم انتقلت في البحث إلى تحديد البواعث التي حركت الجاحظ من أجل العناية بالأمثال، وتعقبها بالجمع والدراسة والشرح والتصنيف، ومن ثم، الحديث عن كتاب الجاحظ المفقود في الأمثال، وهو الكتاب الذي أنكره بعض المعاصرين، فكان لا بد من الرد العلمي الذي يثبت أن للجاحظ كتاباً مفرداً في الأمثال عرفه القدامى، لكنه ضاع ولم يصل إلينا.

 

 

تاريخ النشر:2010-04-27 14:13:29 الموافق:1431-05-13 14:13:29ـ | تمت قراءته: 6405 مرة

Copyrights © moslimonline.com

المصدر:  http://www.moslimonline.com/?page=artical&id=1460